في تاريخية الإسلام المعاصر وحداثته - إلى روح نصر حامد أبو زيد

ياسين الحاج صالح
2010 / 7 / 31
الإسلام المعاصر منخرط في التاريخ، متفاعل معه، متشكل به، كما لا بد له من أن يكون، وخلافاً لما يفضل أن يعتقد عموم الإسلاميين وعقائديي الحداثة. ليس صحيحاً بحال أن هناك إسلاماً يشبه ذاته فحسب، يقف قبالة، وضد، حداثة منفصلة عنه ومختلفة عنه تماماً. هذا تصور يصلح لبناء المعسكرات الإيديولوجية وخوض المعارك الاجتماعية والسياسية، ولا يصف شيئاً من العمليات الواقعية. في واقع الأمر بين «الإسلام» و «الحداثة» علاقة تفاعلية مركبة. ثمة إسلام يتحدّث، وثمة حداثة عبر الإسلام. وإن كان يتعين أن نفكر في تحدّث الإسلام وفي اشتغال الحداثة (ومنها العلمانية) عبره، بلغة وصفية وليست معيارية.
الإسلام يتحدث بمعنى أنه يستجيب تحديات الحداثة، ينفعل بها ويجيب عنها. «الحاكمية الإلهية» للشيخ المودودي وسيد قطب استجابة إسلامية للحداثة، على رغم أنها تعي ذاتها كمبدأ متعال لكل سياسة إسلامية. الواقع أن الحاكمية نسخة إسلامية عن أصل حديث: الدولة السيدة، ذات الطابع «الشمولي» بخاصة. كان المودودي معجباً بالنظام الاشتراكي الوطني في بداياته، وسجن سيد قطب ثم أعدم في ظل النظام الناصري. وبالمثل، الحكم «الثيوقراطي الديموقراطي» للشيخ القرضاوي صيغة حديثة للحكم الإسلامي، على ما هو واضح من هذا التعبير الغريب والمتناقض ذاته. وكذلك معادلات مثل القرآن هو الدستور، والفقه هو القانون وأشباهها. ولا يبقى الإسلام هو نفسه حين تكون الشورى هي الديموقراطية، وفق تأويل حديث رائج. ومجرد النقاش عما إذا كانت الشورى ملزمة أم لا يشير إلى تغير كبير، حرضت عليه «معاشرة الأوروبيين والوقوف على حال الغربيين»، كما قال رشيد رضا قبل نحو قرن. معاشرة الأوروبيين وحال الغربيين عبارات عن خبرة محسوسة، تحيل إلى إلزامات التاريخ، أو ببساطة «الحداثة».
وإزاءها، يتشكل «الإسلام» في صور متغيرة ويظهر استعدادات مغايرة تفاعلاً مع طلبات لا تنبع منه تلقائياً، وتُلزِمُه أن يجيب عن أسئلة ويستجيب حاجات تشبه زمنها أكثر مما تشبهه. وإذا كان يتحول هكذا إلى «إيديولوجية سياسية» بحسب داريوش شايغان، فإن هذا التشكل الإيديولوجي هو أيضاً وسيلة لاكتساب قيم جديدة واستيعاب معان وتوجهات غير مسبوقة، وما كان ممكناً تصور انبثاقها من التعاليم الدينية بذاتها. هذا شيء مهم مبدئياً من حيث أنه يتجاوز الاندراج السلبي في التاريخية إلى الاكتساب والاستيعاب، ويتجاوز «التحدُّث» أو التشكل وفقاً للحداثة إلى التحول وتغير الذات.
يبقى واضحاً مع ذلك أن «الحداثة» هي الجهة السائلة والمبادرة، وأن الإسلام ينفعل بها ويجيب عن أسئلتها. هذا على رغم إصرار الإسلاميين، مثقفين وسياسيين، على الأصالة والخصوصية الإسلامية. والأمر جليٌّ جداً في عقيدة «الإعجاز العلمي». في الظاهر تؤكد هذه السيادة المعرفية للنص الإسلامي الأول، لكنها في الواقع تستتبع النص لتطور العلوم، التاريخي جداً والمقيم دوماً في أفق النسبية.
يكشف هذا النهج حدود الحداثة أو التحدّث الإسلامي. هو تشكل وفقاً للحداثة، قد يتضمن اكتساباً لمعان جديدة، لكن إبداعيته محدودة وقدرته على إنتاج الحداثة محدودة أكثر. لماذا؟ لأن التحدث الإسلامي سلبي أساساً، المبادرة فيه للواقع التاريخي الحديث، وليس للإسلام كيفما فهمناه. يَخفى اتجاه الفاعلية هذا على الوعي الذاتي الإسلامي الذي يتصور استجاباته الحداثية وفاء منه لأصل ثابت وعودة إلى النبع الإسلامي الصافي. لكن هذا يجعل سلبية استجابته مضاعفة: فقدانا للمبادرة، ووعياً أيديولوجياً مقلوباً بالعمليات الواقعية. والمحصلة هي حداثة برانية منفصمة الشخصية، تتفكك كل حين إلى تاريخية لا تماسك لها (انجراف وغيرية محض) وإلى مبادئ جامدة منعزلة عن الحياة المتجددة. التركيبات المزدوجة، الحداثية الإسلامية، التي لمحنا إلى عينات منها («الثيوقراطية الديموقراطية» وشقيقاتها)، لا تتماسك أبداً لهذا السبب بالذات.
لكن أين يكمن السر في تناقض الوعي الذاتي للتحدث الإسلامي؟ في صميم ما للإسلام، أم في التاريخ ذاته؟
ربما في العلاقة بينهما.
اندرجنا في التاريخ الحديث بفعل صدمة، سماها هشام جعيط «الصدمة الغربية». جدلية الحداثة - الصدمة، أو الحضارة - السيطرة أثارت تفاعلاً إسلامياً ارتكاسياً. فمن أجل مقاومة السيطرة يجرى الاستناد إلى المفاهيم السائدة للإسلام، الأمر الذي يتعارض مع مقتضيات إدخال التعدد والتاريخية والعقلنة في المجمل الإسلامي. لكي يكون فهمنا للإسلام سنداً لصمودنا، ينبغي أن يكون هو ذاته واحداً صمداً. هنا أصل «صناعة فهم الإسلام» الحديثة، هذه التي تنتجه ككيان مصمت لا يأتيه التعدد. في المقابل، من أجل إصلاح هذا الفهم أو إعادة هيكلته لا مناص من النفاذ إليه وفتح نوافذ وأبواب فيه، «تحليله» و «تفكيكه»، الأمر الذي يتعارض مع مقتضيات مقاومة السيطرة.
هذه جدلية فاعلة في التاريخ العربي الحديث منذ أيام رفاعة الطهطاوي، وتجسدت يوماً في الثنائي جمال الدين الأفغاني الذي اهتم بالدفاع عن الإسلام في مواجهة الغرب، ومحمد عبده الذي ركز على الإصلاح الديني والتربوي. وهي حية اليوم، تبرز مفاعليها بوضوح تام في أوقات المواجهات مع قوى غربية أو مع الاستطالة الإسرائيلية التي كان لحروبها الدورية، حرب كل عقد، أكبر الأثر في دوام هذه الثنائية. يحصل أن يحسم بعضنا أمرهم لمصلحة «الحداثة»، لكن دوام مفاعيل ثنائية الحضارة - السيطرة يضعفهم اجتماعياً، ويحول حداثتهم إلى إيديولوجية لا تؤكد جانباً من الواقع إلا بالتكتم على جانب آخر منه، ولا تتماسك من دون استناد أوسع الى الغرب، أي من دون مزيد من التبعية الفكرية والنفسية، وليس مزيداً من الاستقلال والحرية على ما ينتظر من الحداثة. في المقابل، تناط بالإسلام مطالب تماسك واعتصام وتوحيد وتحصن وممانعة وجه تاريخ ممزِّق. لكن لا يسع مفهوم الدين أن يلبي هذه المطالب من دون أن يتكور على ذاته ويدير ظهره للعالم، مقصياً كذلك كل تعدد واختلاف من داخله. هذا وجه لإعادة هيكلة فهم الإسلام، أو صناعته الحديثة، أي لتاريخيته.
أننا نحتاج إلى التاريخ لفهم تصلب المفهوم الإسلامي المعاصر، وأن المفهوم المتصلب هو نتاج للحداثة.
والخلاصة أن التحدث الإسلامي محقق، أنه ليس هناك سؤال في خصوص تاريخية الإسلام المعاصر. لكن هناك أسئلة في شأن نوعية التفاعل الإسلامي والحداثة الإسلامية المتحصلة عنه. واضح أنها حداثة معاقة. ما يتشكل سلبياًَ بالتاريخ لا يسعه أن يشكل التاريخ إيجابياً. التحول نحو الإيجابية يقتضي تكرّساً أوسع للشغل على المجمل الإسلامي. لكن هذا ذاته لا يثمر من دون تحول في الظروف الواقعية. فإذا التقى عمل الثقافة والذكاء المحقق على فهم الإسلام مع تغيرات واقعية موجبة كانت فرص تجدد تاريخي اختراقي كبيرة.
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات
المنشورة لا تعبر
عن رأي المركز وإنما
تعبر عن رأي أصحابها
|
1 - تسامح شبه منعدم
|
العدد: 147905
|
|
محمد البدري
|
2010 / 8 / 1 - 09:28
|
|
الاسلام هو تاريخ في حد ذاته وليس شيئا آخر. لكنه الغريب في المقال ان نعتقد بان تصلبه يعزو الي الحداثة، فهل كان الاسلام متسامحا يوما ما؟ بمجرد ان تشكل فصيل عسكري مسلح في يثرب حتي بات غير متسامح وما دخوله وغزوه لكل الازطان الا لانه يرفض وجود ديانات مختلفة في الجوار الجغرافي لمنطقة الحجاز وجزيرة العرب، ولعل الحديث بالا يبقي في جزيرة العرب دينان هو دليل تصلبه. أما لو عثرنا علي مرحلة بدي التسامح فيها ممكنا فهي نتاج الاختلاط بثقافات ارقي من ثقافة العرب والاسلام مثلما حدث لفترة قصيرة في الليبرالية المصرية بعد سقوط الخلافة وحتي ظهور العسكر في النصف الثاني من القرن. او لفترة اقصر في العصر العباسي بسبب اختلاط عدة ثقافات واجناس.
قيم التعليق:
(60%)
12
8
|
2 - اين التسامح.؟
|
العدد: 147927
|
|
احمد الاحمد
|
2010 / 8 / 1 - 10:37
|
|
اين التسامح في الاسلام يا سيدي الفاضل.؟ هل هو بقطع رؤوس المختطفين ، ام باختطاف الغير المسلمين وهتك اعلااضهم وابتزاز اموالهم كما يحدث الان في العراق ومصر .. هل هو بتهديم دور العبادة لغير المسلمين ..؟ ان اقسى دين على الارض هو الاسلام لأنه يرفض التسامح اطلاقا..
قيم التعليق:
(50%)
11
11
|
3 - تناقض واضح
|
العدد: 148016
|
|
ستفان كلاس
|
2010 / 8 / 1 - 15:41
|
|
.
الا تجد يا سيدي ان في هذه العبارات تناقض واضح ..و ربما رغم النوايا الطيبه في الشغل على الاسلام..الا ان ذلك ليس الا محاوله اخرى للادلجه و التسييس ومراوغه فكريه تتجاهل النص المقدس ومطاطيته و ميوعته اللغويه ...و..و..و من ثم عن اي اسلام نتحدث؟؟؟اسلام طاها حسين ام قطب ام البوطي ام ابن تيميه ام الخميني ام الظواهري ام ابن عربي و ابن الفارض ..ام عمرو خالد و القرضاوي... اعتقد ان النزاهة الفكريه لمثقف علماني مدني تستدعي جرأة اكثر ووضوحآ انقى و عدم محاباة لاي فئه لا اقليه و اكثريه..لان حياة الناس تنظمها قوانين و عقود ارضية و انسانيه وليس رسائل سماويه.. مع التحيه و التقدير ستفان كلاس
قيم التعليق:
(48%)
10
11
|
4 - اسواء عمليات القتل كانت من الكنيسة الاسبانية
|
العدد: 148038
|
|
داليا محمد علي
|
2010 / 8 / 1 - 16:48
|
|
اسبانيا لو لم يدخلها العرب لما كانت الاندلس ولما كان لها اي شأن لا سابق ولا لاحق حين كانت الاندلس اندلس اين كانت باقي اوربا ليشير لنا اي جهبز علي دولة اوربية في وقت الاندلس كانت علي مقدار ما في الاندلس من علم ولو لم تكن علي مقدار من علم لما كان بها ابن رشد نرجع لاسبانيا بخلاف الكرة اليوم ما هو دور اسبانيا في العالمية اسبانيا تعيش علي بقايا الاندلس والسياحة الاندلسية ليشير لنا اي جهبز عن تقدم واثراء الاسبان ومشاركتهم في الحداثة الحالية من يتغزل في كون اسبانيا اليوم جميلة ورائعة ونجت فليقل لنا نجت لاين فاين هي من العالمية كم عالم اسباني كم اسباني شارك في صنع العالم اليوم كانت اسبنايا اسبانيا عندما كانت عربية مسلمة اليوم اين هي وبما تشارك بخلاف لعيبة الكرة يكفي ان كل من ينطق الاسبانية في امريكا مواطن من الدرجة الثالثة في امريكا اما اللاتينية الناطقة بالاسبانية فهي المورد العالمي لكل تجارات المخدرات العالمية كم انسان مات لكي تكون اسبانيا مسيحية او لتعود مسيحية فليقل
قيم التعليق:
(43%)
9
12
|
5 - مامن شك ان التأقلم غير التطور
|
العدد: 148043
|
|
ناصر سعيد الشهابي
|
2010 / 8 / 1 - 16:50
|
|
ما نعتقده كمتدينين ان الله تعالى الخالق العظيم قد خلق الانسان في احسن تقويم نظرية التطور جرى دحضها في الغرب ولازلنا نتجادل حولها في الشرق وقد ثبت ان داروين قد لفق ادلة نظريته بجمع جماجم الى جماجم وعظام الى عظام
يجب ان نكف عن هذا الترداد الببغائي لنظريات دحضت وصارت محل تندر في الغرب اين كتابنا الاعزاء من قضايا الناس الحقيقية الاستبداد والفساد والاحتلال وربطة الخبز ؟!
قيم التعليق:
(44%)
7
9
|
6 - القوانين الإلهية فوق كل القوانين البشرية
|
العدد: 148157
|
|
نظام الدين إبراهيم أوغلو
|
2010 / 8 / 1 - 21:00
|
|
أي أنظمة وأي قوانين البشرية حلت مشاكل الدول والأمم، فهل الإشتراكية والشيوعية والدكتاتورية والشوفينية حلت المشاكل أم الرأسمالية والإقتصاد الحر والديمقراطية الأوربية حلت مشاكل الفقراء وظلم الطغاة والمساواة والعدالة والفساد المالي والأخلاقي؟....... ولأجل الإجابة على هذا الموضوع يحتاج إلى عدة مقالات. وانني في أدناه سوف أجيب بقدر الإمكان في المقالات أدناه: http://www.nizamettin.net/tr/arapca_makale-arastirma/islamin_siyasete_bakisi.htm
http://www.nizamettin.net/tr/arapca_makale-arastirma/medeniyetler_catismasi_ve_islam_medeniyeti.htm
قيم التعليق:
(36%)
8
14
|
7 - العلمانيه هي الحل
|
العدد: 148221
|
|
اقبال حسين
|
2010 / 8 / 2 - 00:41
|
|
ولا داعي للمكابره من يصر علي ادخال الدين في الدولة والسياسه يسئ للدين قبل السياسه ،هل يمكن ان تسير الدولة بشريعة وقوانين كانت في القرن السابع الميلادي،احفظوا للدين قدسيتة ولاتخلطوه بالسياسه ،يجب ان يذهب الدين الي دور العبادة
قيم التعليق:
(62%)
13
8
|
8 - الحداثة ليست في الدين انما في العقل والاخلاق
|
العدد: 148302
|
|
عبدالجليل الكناني
|
2010 / 8 / 2 - 09:54
|
|
الدين الاسلامي يصنع في ادبياته مديات واسعة تمتد من التسامح والطيبة والنبل الى ابشع انواع الجريمة وانتهاك الحرمات والحريات والقسوة المفرطة ومن هنا ان كنت مسلما طيبا مسامحا كريما تجد في النص ما يناسبك وان كنت قاتلا مستبدا مجرما تجد في النص ما يدعمك وبذا يعتمد الامر على المرء ذاته فلا حداثة مطلقة في الاسلام والاسلام بالنتيجة ليس دينا واحدا انما في واقعه عشرات الاديان والافكار والقيم دمجت ببعضها وفق اهواء وغايات لاشخاص متعددي الميول والانتماءات .
قيم التعليق:
(50%)
11
11
|
9 - لماذا يخاف المنافقون والانتهازيون من الدين؟
|
العدد: 148306
|
|
نظام الدين إبراهيم أوغلو
|
2010 / 8 / 2 - 10:27
|
|
عن أي دولة علمانية تتكلمون؟ فهل تتكلمون عن علمانية فرنسا أم أمريكا أم إيطالية؟ فهل عشتم فيها وهل قرأتم المشاكل التي يعانونها؟ وهل مشاكل الفساد الأخلاقي أم الفساد المالي فيها؟ وهل حلت مشاكل العدالة والمساواة بين المواطنيين من دون تميز بين الطبقة الرجوزازية والفقيرة؟ وهل حلت مشاكل المرأة وأعطت حقوقها وللرجل من دون إذلال الرجل أمام القوانين؟ ووووو إلخ. التعصب والكراهية للدين الإسلامي جعلتكم عمى لا تبصرون الحقائق العلمية والتاريخية. الدولة العثمانية حكمت الدنيا أكثر من 600 سنة وحكمت الدول الأسيوية التي كانت تعيشها أكثر من 400 سنة. كتب التاريخ المنصفة الأوروبية والعالمية تمدح النظام التي كان يتبعه عند الحكم. فكيف حكمت الأتراك بعشرات القرون؟ حكمت بنظام واحد وهو النظام الإسلامي المبني على الأخوة والمساواة والعدالة الإجتماعية، فلا فرق بين فقير أو غني ولا بين مسلم وغير المسلم أمام القانون؟ عدا عصر الرسول والصحابة، والدولة الأموية والعباسية، وإن دخلت للدولتين الأخيرتين بعض التعصب القومي، مع هذا طبقت النظام الإسلامي فحلت الكثير من المشاكل. نحن ضد التعصب الديني والقومي والطائفي بدون شك...
قيم التعليق:
(36%)
8
14
|
10 - Al_hadathe
|
العدد: 148394
|
|
Resan Faik Tofik
|
2010 / 8 / 2 - 17:44
|
|
Am agree with you and it is very important to invent new methods tomake our religion progress.
قيم التعليق:
(45%)
9
11
|
11 - عجبا يا هؤلاء
|
العدد: 148419
|
|
عادل عباس السودانى
|
2010 / 8 / 2 - 18:55
|
|
حداثة الاسلام ؛؛؛ ومنذ متى كان الاسلام قديما ؛ ان الاسلام لايتماشى مع سنن وقوانين البشر المستحدثه بل هى من يتماشى معه ؛ ليس نوع من تزمت ولكن لان هذا كلام الله القهار وما عدا ما هو الا محاولات ياسه باسه تنطح الصخر ان هى حاولت ان تماشى الاسلام بها او معها دعونا لا نؤكد صحة الاسلام بما يكتشفه ويخلقه غيرنا بل لنؤكد صحة ما اخترعونه بالاسلام لان الاسلام ركيزه الحياة اليست الهبه الربانيه ؟ اذا فيما ندندن ؟
قيم التعليق:
(45%)
9
11
|
12 - عجيا يا هؤلاء .. أم عجبا يا أنتم
|
العدد: 148568
|
|
شيرزاد همزاني
|
2010 / 8 / 3 - 09:49
|
|
كما تقولون لا حول ولا قوة إلا بالله ... واقولها حسافة لمن يدعي بان الله القهار يتكلم خطأ, فالواحد القهار قد أكد أنه خلق كل شئ من ذكر وأنثى - والمطلق يجري على أطلاقه ما لم يرد دليل على محدوديته نصا أو شرعا - وهناك المئات من الكائنات الوحيدة الخلية تتكاثر بالانقسام .... فهلا بعثت برسالة الى العلا تصحح معلوماته أو تزيده علما بما جهل وهو أعلم العالمين وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ... هذا غيض من فيض .... فكروا ولن أقول عودوا الى رشدكم ... تقبل تحياتي عادل عباس السوداني
قيم التعليق:
(45%)
10
12
|
13 - السيد أوغلوا
|
العدد: 148573
|
|
شيرزاد همزاني
|
2010 / 8 / 3 - 10:02
|
|
نحن نخاف من الدين لاننا نخاف على أخواتنا وأخوات غيرنا وعلى أنفسنا وعلى غيرنا أن نباع بمقتضى الدين أو أن يؤخذ أطفال الناس مقابل عدم قدرتهم على دفع الجزية أو بعد أحتلال أوطانهم ويصبحوا جنودا في جيوشكم ألآنكشارية أو أن تحول كنيسة أيا صوفيا الى مسجد ... هل نشر الدين العدالة ... أقراء تاريخ الخلفاء وبذخهم وقسوتهم وشبقهم ,,,, عن أي دين تتحدث حكم الدنيا . في الشرق تراجع الاسلام بعد معركة سالي حوالي منتصف القرن الثامن الميلادي وفي الغرب لم يتقدم الاسلام بعد معركة بواتتيه وأنتصار شارل مارتل الذي دافع عن أوروبا ذلك الزمن وتقهقرت امبراطورية معالي آل عثمان في أوروبا منذ معركة فيينا الى أن تمكنت اوروبا من التحرر من الطغيان الشرقي - العثماني - هذه المرة ..... تكلمتم عن العدالة الاسلامية والعثمانية نفم حدث ولا حرج عن الانكشارية , المذابح والسلب والنهب ... لهذا نحن نخاف من الدين لاننا لسنا أنتهازيون و ناهبون للناس . تقبل تحياتي وحدث العاقل بما يعقل فقد مضى عصر منعت فيه ألة الطباعة في الدولة العثمانية لمدة عشرين سنة بدعوى أنها بدعة ... يا ليتكم أنتم لا تخافون من الحقيقة ..
قيم التعليق:
(53%)
9
8
|
14 - أستاذي العزيز ياسين الحاج صالح تحياتي لكم
|
العدد: 148578
|
|
شيرزاد همزاني
|
2010 / 8 / 3 - 10:18
|
|
ما دام ألآسلام يستند الى نصوص وتعتبر هذه النصوص مقدسة أعتقد من المستحيل أحداث الحداثة في ألأسلام.أبسط مقومات حياة المعاصرة والفكر المعاصر يمكن أن يستهجن من قبل ألأسلام والاسلاميين من قبيل المساواة التامة بين الرجل والمرأة في جميع مناحي الحياة من أمامة,ميراث,منزلة المرأة في العائلة فالرجال قوامون على النساء الى آخره . لانها تستند الى نصوص مقدسة لا يمكن لمسها. نأتي الى نقطة أخرى مهمة في الموضوع وهي رجوع الكثير الى الدين ليس فقط كحصن للدفاع عن الذات بل رجوع يحتوي اليوتوبيا بأن العدالة كانت سائدة.في هذه النقطة يقوم المتدينون بفبركة المعلومات أو حتى خلقها أو مسحها لتأيد وجهة نظرهم فتكون الحداثة في رأيهم بالرجوع الى الماضي.بل ينشرون ذلك بمختلف الدعاوي من أمثال ألأنحلال ألأخلاقي في أوروبا-هذه النقطة يستغلونها بتفنن وبدهاء-واذا اطلعنا على رأي علماء الاجتماع أو العلوم الاسرية نرى أن رأيهم يختلف جذريا عن ما يروجه الاسلاميون. فالعائلة الام أصبحت مقبولة في أوروبا ونتيجة لتحرر المرأة والتطور العلمي أستطاعت أن تثبت نفسها وذاتها وتم قبول هذا النمط من العائلة.فالحداثة ليست مجرد تعامل مع نص تحياتي.
قيم التعليق:
(58%)
11
8
|
15 - من اوچي الى ابراهيم اوغلو
|
العدد: 148588
|
|
حميد آوچي
|
2010 / 8 / 3 - 10:52
|
|
انا متاكد ان منظمة (گولان )العنصرية الاسلامية التركية وراء دعاياتكم العثمانية المتخلفة فكريا ،و حظاريا، وكذا احلام اقزام اسلام الذين عبثوا في الانسانية 600 سنة، لم يخترعوا شي .. سوا الغارة و القازوخ التركي في البلقان ، ! هل في كتابك المقدس ذكر للمكروب او القمر الاصطناعي او حتى الپنسلين،، دعنا يا اخ ابرهيم اغلو من الاسلام وخاصة اسلام اناظوليا و يا ليت اتاتورك كان حيا لما هال ان وخزك بقازوخ تركي معاصر!!! والسلام لمن اتبع الهدى!!! آوچي اغلو حميد
قيم التعليق:
(44%)
7
9
|
16 - ضلال العقول
|
العدد: 148649
|
|
محمد الازهرى على
|
2010 / 8 / 3 - 14:05
|
|
تحية وبعد ان التاريخ المشرف للاسلام العظيم - لمن عرف هذا التاريخ - ليهتدى به الضال ويتعلم به الجاهل ..ان التسامح جاء مع الاسلام وجاء به الاسلام بعد ما كانت الدنيا مليئة جورا وظلما ان الرسول العظيم محمد جاء بهذا الدين ولم يكره احدا على اعتناقه ولكن الله كلفه ان يبلغ دينه لعباده ثم كما قال تعالى ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ان الاسلام لم يكن يوما دين قهر وظلم واستعباد , وانه من اكبر الاخطاء بل الاخطاء الكبرى على الاطلاق ان نقيم الاسلام بالناس , بل نقيم الناس بالاسلام فمن الجهل ان نرى مسلما اخطأ ايا كان الخطا فنسند خطأه للاسلام ..ان الاسلام هو الميزان ..ان هذا الدين العظيم هو رحمة من الله للعالمين وانظروا الاسلام عندما يفتح بلادا من البلدان فى الفتوحات الاسلامية ..هل يدخلها كما يدخلها الكفار واذناب العلمانيين الذين ينكرون سلطان الله وفضله ام كانوا يحترمون انسانية الناس ؟ ثم ان الارض لله ولا بد من نشر دينه ونشر الفضيلة , واقرب مثال انظروا تركيا اليوم العلمانية .اى التركيتين اعز وامتن تركيا الاضحوكة العلمانية ام تركيا المسلمة ؟؟ان هذا الدين واضح قيم الا لمن اعمى الله
قيم التعليق:
(60%)
9
6
|
17 - نور لا يراه الا البصير
|
العدد: 148654
|
|
محمد الازهرى على
|
2010 / 8 / 3 - 14:18
|
|
اود ان اقول لمن يرى ان الاسلام يتماشى مع المجرم ويتماشى مع المتسامح ..لماذا هذا الظلم للنفس ؟ اما اعلمت ان الاسلام العظيم ليس دين تحيز ولا دين نصرة على باطل ؟اما علمت ان الاسلام هو الدين الذى لامحاباة فيه على باطل؟ اما علمت ان سيدى الرسول قال : لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ؟, اما علمت انه كان يفضل اناسا هم بعيدون بالنسب على اقاربهوانما ذلك بحسب قربهم من الله ؟ اما علمت انه يحب الناس بحسب صلاحهم لا بحسب اعراقهم ودماءهم ؟ اما علمت انه يحرم العنصرية الضالة ؟, اما علمت انه يريدنا امة واحدة متماسكة متحابة كالجسد الواحد ؟ اما علمت انه حرم علينا القطيعة والفاحشة واحتقار الناس ؟ اما علمت انه علمنا حسن المعاملة ؟ اما علمت اننا ناخذ من انفسنا حق غيرنا ولو كان كافرا ؟ اما علمت اننا نحفظ العهود والمواثيق ونحن خير من يحفظها ؟اما علمت انه يحرم علينا القوميات ؟ فلا مجال للقومية العربية او غير ها بل فقط القومية الاسلامية ..اما علمت انه جاءنا بشرع قويم وقوانين من حكم الذى خلق الليل والنهار وكل شىء بحكمة ؟ اما علمت عدل الاسلام فى القرون الاولى ؟ انه من غير الانصاف ان ترى الخطأ صوابا ...
قيم التعليق:
(53%)
10
9
|
18 - اين العقول
|
العدد: 148659
|
|
محمد الازهرى على
|
2010 / 8 / 3 - 14:31
|
|
ارجو من الناس ان يكونوا اكثر عقلانية من الحكم الجزاف ..فلايجوز ان اخطا احد ان نقول الاسلام ..لان هذا المخطىء فى نظر الاسلام ظالم ..يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم فوالله ان ربكم احسن اليكم وما هنالك من شىء خير الا اراكموه وما من شر الا حذركم وكرهه لكم رحمة بكم ..هل عداء الاسلام وحكم الاسلام هو طريقكم ؟ بئس الطريق ان تعادى من يطعمك ويسقيك ويرزقك ويحييك , ويميتك وتوالى الذى جاء بضلال الشياطين والرذيلة , لماذا تجد النصارى المتقفين يحترمون الاسلام اكثر من العلمانيين الذين يكرهون شرع الله ولا يريدونه وهو العدالة المطلقة ؟ هل ستفلحون فى عداوة الله كلا والذى اعبد لن ينال العلمانيون الا الهوان واتباع اذناب الشيطان ..ان الاسلام دين تقدم ونماء ودين حضارة وارتقاء ودين تسامح وعطاء , ولكن من يفهم هذا الدين ..ايها الناس والوا ربكم وتوبوا اليه يغفر لكم ويهديكم سنن المهتدين ..انظروا متى اذل الله العرب ؟ اليس بعد العلمانية والضلال ؟ انظروا كيف كانوا علما وصلاحا وتقدما وكيف اصبحوا ؟ اليوم لاقيمة لهم بل عند اليهود والنصارى هم اقل امة ربما فهل ايها العلمانيون وصلتم الى مستوى الانسان عند من اضلكم ؟
قيم التعليق:
(50%)
9
9
|
19 - ايها الناس
|
العدد: 148666
|
|
محمد الازهرى على
|
2010 / 8 / 3 - 14:48
|
|
ان الهدى يكون بالاهتداء , كيف يرضى الانسان الذى اكرمه ربه ان يتبع شرع بشر مثله ويجعله عقيدة ومنهجا واساس حياة ؟ كيف يترك الانسان تعاليم ربه الى تعاليم مخلوق يخلق ويموت ؟ هل ترك الله الناس بلا شرع حتى يشرعون هم بعقولهم القاصرة ؟ والله تبارك وتعالى يقول ( ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون ) ويقول ( افحكم الجاهلية يبغون ) لماذا كراهية شرع الله وكراهية الله , لماذا ولاء الشيطان اللعين ومعاداة الرحمن الرحيم ؟ ان الاسلام لمنصور وان الاسلام بعدله وخيره لماض ولو كره اعداءه من العلمانيين ..ولكن الاجدر بالناس ان يعبدون ربهم ويحكمونه فى كل حياتهم ولو فعلوا هذا لعاشوا كراما وماتوا كراما وليس العكس كما هو اليوم ...واتمنى الصلاح للجميع
قيم التعليق:
(53%)
8
7
|
20 - شمولية الاسلام
|
العدد: 148670
|
|
محمد الازهرى على
|
2010 / 8 / 3 - 14:57
|
|
بل ان السياسة جزء من الدين ومن الخطا الكبير ان يفصل بين الدين والسياسة , بل السياسة من اكبر الاهميات فى الدين لان الدين ليس من وضع مخلوق كما هو عند اعداء الدين من العلمانيين بل هو من تشريع عظيم لخالق عظيم ..وهو صلاح الانسانية , اليوم حتى الاوروبيون يعترفون بان القوانين الاسلامية عظيمة , بل يقال ان بعضهم - حسب ما نقل - انهم طبقوا او سيطبقوا الشريعة الاسلامية فى الاحوال الشخصية ..فاعتبروا يا اتباع غيرهم ...وتحية للاخت دالـــــــــــــــــــــــية على الغيرة المحمودة
قيم التعليق:
(38%)
6
10
|
21 - الدین وحکم الارتداد
|
العدد: 148778
|
|
کریم علی
|
2010 / 8 / 3 - 21:40
|
|
اتصور الدین الاسلامی غر قابل للتحدیث . لان : 1- حلاله حلال وحرامه حرام الی یوم القیامه . 2- الاسلام یتعارض مع حقوق الانسان . ولم یوجد مکان لای حوار او نقد وببساطه سیصدر حکم الارتداد الی کل منتقد . 3- کیف نستطیع ان نبرر الزواج مع البنات الصغار فی هذا العصر؟ 4- کیف نستطیع ان نفسر آیه الحر بالحر والعبد فی العبد؟ بینما لم یوجد عبد فی هذا العصر 5- کیف نستطیع ان ننسخ بین الایه التی تقول فمن یرتد عن دینه ....؟ حینما میثاق حقوق الانسان یوکد علی حریه الشخص فی انتخاب دینه 6- غالبیه علماء المسلمین اصدروا فتاوی لقتل سلمان رشدی واعتبروه مرتد ومسیء للرسول . لماذا لم یقوموا علماء الاسلام فی الحوار معه لیثبتوا للعالم اسائته ؟ 7- لماذا اغلبیه المفکرین فی العالم الاسلامی یتهمون بالارتداد والاسائه؟
قيم التعليق:
(56%)
10
8
|
22 - التسامح
|
العدد: 148899
|
|
أحمد الهادي
|
2010 / 8 / 4 - 10:16
|
|
صفحات خالدة في الإسلام والمسلمين تبقى لتشير بأن هناك من التسامح الكثير الكثير. لكن لكن أغلب من يدعي الإسلام اليوم ويحاول الدفاع عنه لا يعمل عقله. نحن إذا في مستوى زمني متخلف جدا. يمكن مقارنته بزمن غاليليو حين ذكر بأن الأرض مكورة ورفضت الكنيسة ذلك من لا يؤمكن بنظرية التطوّر هو إنسان لم يخلق لهذا الزمان والعصر أعطيه بعض الشواهد على هذا التطوّر
من ألف سنة كان الإنسان ينشأ ومعه 32 من الأاسنان الموظفة لهتك اللحوم وغيرها واليوم يولك وله 28 سن فقط موظفة و4 أسنان تنشأ لتكسب أطباء الاسنان يخلعونها لأن الفك السفلي أصبح لا يتحمّل أكثر من 28 من الأسنان هل هذا تطوّر؟ أم تخلّف؟ أم ما=ذا؟؟؟؟ معدّل طول الإنسان كان 152 سم في عهد الرسول اليوم المعدل 168 سم هل هذا تطوّر أم ماذا؟؟ وهناك أعضاء لا وظيفة لها في طريق الاندثار مثل الزائدة الدودية وغيرها
ثم هل يمكن لمن لا يؤمن بهذا التطوّر الحاصل أمام أعيننا أن يجيبني على سؤال يتسم بسيط؟ لماذا يملك الإنسان (خير الكائنات) 7 فقرات بعنقه ويملك الفأر 7 فقرات عنقية والزرافة كذلك؟؟؟؟ أخيرا الأديان كلها تتكلم عن تاريخ لا يزيد عن 6000سنة
قيم التعليق:
(45%)
9
11
|
23 - مفهوم الدين والعلمانية أي علاقة
|
العدد: 148990
|
|
بلخيرمحمد العربي
|
2010 / 8 / 4 - 15:54
|
|
نحن نري في مسألة الدين الإسلامي كبنيةعقائدية لا يستطيع أي إنسان متدين ان يشك فيها، هذا الدين نحن لا نناقشه بل أصبح غير معني بالنقاش والسجال.الأمر الذي يعترك فيه المسلمون سياسيا وعقائديا توظيف الدين وتحويله من بنائه الإعتقادي المقدس -ولو أن هذه النقطة بحاجة إلى توضيح إلا أن الوقت وعدد الكلمات لا يسمح لنا بتحليلها-إلى الواقع الإجتماعي المليء بالصراعات والتسلط .فنحن المسلمون ليس لنا مشكل مع الدين بقدر ما لنا إشكال حول توظيف الدين،ويبدأ هذا التوظيف منذ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، وميلاد عنوان السقيفة بين المسلمين، ثم تتطور الامور إلى إغتيال ثلاث خلفاء الراشدين ، ثم تتحول أمور السياسية إلى ملك عضوض مع بني أمية ،والإستبداد على حاله إلى يومنا هذا.فنحن علينا بتجاوز الأحكام المسبقةو نقف مع التاريخ ونضيء هذه المراحل الغامضة التي يريدها بعد العوام أن تكون غامضة، لغاية في نفسهم،ثم بعد ذلك نتكلم عن الدين التاريخي وكل المعطيات أمامنا قد أستوفيت،هذا في ما يخص شق الدين الأسلامي من حيث الرهانات والتحديات الواجب الوقوف عندها لفهمه.أما العلمانية فهو مفهوم له ميلاده وله الظروف التي اوجدته ولا داعي
قيم التعليق:
(58%)
11
8
|
24 - عظمة الاسلام
|
العدد: 149046
|
|
محمد عمر على
|
2010 / 8 / 4 - 19:00
|
|
ان الدين الاسلامى العظيم صالح لكل زمان ومكان , ذلك لان خالق هذا الكون ذو النظام العظيم هو الذى شرع للانسان قوانين حياته وما يصلحه , ومهما تغير الزمان فلا يخرج الواقع من هذا الدين العظيم , وانك لن تجد شيئا فى الحياة والمعاملة وكل انواع الوجود والتواجد الا وجدت له بابا سمحا فى الاسلام يتوافق معه كل عقل نير وسليم , ان الاحكام الدينية والدنيوية كلها والسياسات وكل شىء مهما يعتريه من ظروف فانك تجد ماتريد فى هذا الشرع القويم , نحن نستمد احكامنا وشرائعنا من كتاب الله وسنة رسوله ومن اصحاب الرسول الذين نزل القرآن وهم يتلقونه مباشرة من الرسول العظيم وكذلك سلف الامة الابرار ..وكذلك هناك القياس فى الدين فى تشابه المسائل وهناك اصول وفروع وتفسير وغير ذلك مما يستند اليه المسلم فى فهم دينه , لذلك نحن نقول ان المستجدات هى التى تجد حكمها فى الاسلام وليس الاسلام يتبع المستجدات , ومن المؤكد ان كل شىء لابد ان تجده فى الاسلام مهما كان واتحدى اى انسان علمانى ان ياتى بغير هذه الحقيقة ,فكل شىء فى هذا الدين واضح ولا داعى لان يبيع الانسان دينه سعيا وراء اهل الضلال لاى شىء كان قال الله (مافرطنا فى الكتاب من شىء)
قيم التعليق:
(42%)
8
11
|
25 - الاسلام وغيرهم يجب ان يتحدّثوا
|
العدد: 149068
|
|
اومر رشيد آودي - العراق
|
2010 / 8 / 4 - 20:53
|
|
الحداثة في الدين يعني ترك العادات القديمة اي ترك المفهوم الجاهلي الذي عرف به المسلمين وغيرهم من الاديان عندما كانوا يصلون بالزور خوفاً من ان يراهم احد لئلا يصدرون فتوى بقتله هذا كان وقت الجاهلية والان الحداثة هي الاهم في تطبيق مفاهيم الدين فأنا اصلي وبعدها انصرف الى عملي واتصل بالعالم اجمع عن طريق التقنيات العلمية الحديثة فيجب ان نحدّث انفسنا وادياننا كي نخلص انفسنا من جحيم المتعصبين والمتشددين ذي الطراز القديم .
قيم التعليق:
(50%)
7
7
|
26 - العلمانية هي الحل
|
العدد: 149638
|
|
رياض العصري
|
2010 / 8 / 6 - 20:42
|
|
السبيل الوحيد لتجاوز مرحلة التخلف من بلادنا العربية هو في الخروج من هيمنة الفكر والمعتقدات الدينية والتحرر من معتقداته واوهامه , وان العلمانية هي الحل المناسب للخروج من حلقة التخلف التي مازلنا ندور داخلها دون جدوى , العلمانية تتيح لنا الحرية والمجال الواسع للبحث عن حلول دون التقيد بالفكر الديني او بالشريعة والمقدسات التي لا طائل من ورائها , بعكس الفكر الديني الذي يبقى مقيدا داخل اطار العقيدة او الشريعة في معالجاته للمشاكل , واذا كانت المرحلة الحالية تشهد انتشارا في ظاهرة التدين في مجتمعاتنا العربية , فان ذلك لا يعني ان الناس في هذه المجتمعات قد اختارو الطريق الصحيح لحل مشاكلهم , ان التوجه صوب الدين للبحث عن حلول ليس الا وهما وضياعا والناس من جهلهم لا يعلمون الى اين يسيرون , التوجه صوب الدين بحثا عن الخلاص هو اشبه بالهروب من الجحيم نحو الجحيم , اننا نقولها وبكل ثقة كل دين تأسس قبل القرن العشرين لم يعد دينا صالحا للبشر في عصرنا الحالي ,فالانجازات العلمية في القرن المنصرم احدثت تغييرا واسعا في اساليب عيشنا وفي نظمنا الاجتماعية والاقتصادية وبالتالي اصبح الفكر الديني وتعاليمه يشكل عبأ
قيم التعليق:
(50%)
9
9
|
27 - تحديث الاسلام
|
العدد: 149889
|
|
louis Sako
|
2010 / 8 / 7 - 16:48
|
|
اولا : أعد المرحوم نصر حامد ابو زيد مثل غاليليو وكوبرنيكوس واخرين الذين لم تفهم أطروحاتهم. العلة في الاسلام تكمن في القراءة السيئة للنصوص الدينية، اي قراءتها معزولة عن سياقها الزمنمكاني.. على المسلمين البحث عن معاني لحياتهم اليوم في النصوص الدينية والذهاب الى أبعد من الحرف، اي الملموس المحسوس.. انذاك كل شيء يتغيير. المسيحية فهمت النصوص الدينية بشكل حرفي فارتكبت أخطاء ، لكنها اليوم تقرأ نصوصها بطريقة مختلفة، اي تبحث عن البلاغات- النداءات لمسيحي اليوم.. النص يحمل رسالة فعلينا اكتشافها وعيشها بفرح.. الجوهري و الثانوي ليس على نفس المستوى.. لويس ساكو
قيم التعليق:
(61%)
11
7
|
28 - رد على الدكتور لويس ساكو
|
العدد: 149920
|
|
احمد الاحمد
|
2010 / 8 / 7 - 19:25
|
|
اثني بشدة على ما علق به الاخ الجليل الدكتور لويس ساكو ، واقول له .. استاذنا الفاضل لوكان المسلمون بفهمون الذي قلته في تعليقك لما كانوا وضعوا دينهم في خانة الارهاب .. ولكن للاسف اننا لا نفهم دبننا ابدا ولا ناخذ منه الا القشور .. اما في المسيحية فان المسيحيين قد فهموا دينهم جيدا وفهموا جوهره واخذوا بالجوهر وليس مثلنا نحن المسلمين نتمسك بالقشور ونترك الجوهر.. بارك الله فيك يا دكتور..
احمد الاحمد / العراق / النجف الاشرف
قيم التعليق:
(59%)
10
7
|
29 - فصل الدين عن الدولة السياسية ضرورة تأريخية!!!
|
العدد: 150167
|
|
Yasin Idris
|
2010 / 8 / 8 - 08:22
|
|
فصل الدين عن الدولةأمر بالغ الأهمية في هذه المرحلةالتأريخية من التطورالمادي أتفق مع الأستاذياسين الحاج صالح في طرحه العقلاني اللاصدامي المقبول وهوطرح يتفق تماما مع روح الحداثةأخذ جانب التقيةالذي ذهبت اليه المذاهب التنويريةالأوربية سابقا في تعاملهامع الهراطقة وهوالإرتقاء بمستوي الدين الي الخصوصية ليتم إخضاعه للقانون والتعايش معه سلما في دولةالمؤسسات وبذلك يكون الدين قددخل بيت الطاعة .الدين لإسلامي من الديانات العنيدة التي ترفض رفضا قاطعامبدأالحداثة والحداثة أيضا تتناقض تمامامع أصول هذاالدين الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من عزيز حميد حاول التنويريين في المشرق ترميم هذاالنص منذ البدايات الأولي للتطورالتأريخي لهذاالنص وكل المحاولات باءت بالفشل الزريع لأنه هناك حديث تعبدي يردده الأصوليون وهو أنه في رأس كل قرن من الزمان يأتي مجددالهذاالدين وحديث يعودالإسلام غريبا كمابدأغريبافطوبي للغرباء.كيف تستطيع الحداثةأن تأخذ مكانها في مجتمع يرفض الحداثة ويحاربها ويتمسك بقديمه ويعودالي الوراءودرك التخلف مأة عام كل مأة عام وآخرالمجدين لهذاالنص الجامدأسامة بن لادن وأيمن الظواهري
قيم التعليق:
(62%)
8
5
|
30 - الاسلام دين حداثة وتجدد
|
العدد: 150384
|
|
كاظم عسكر
|
2010 / 8 / 8 - 23:17
|
|
الاخ صاحب التعليق رقم 22 - احمد الهادي اثني عليك ولاكن بتحفظ تحدثت عن خلق الانسان بالارقام وهذه الارقم تم تعديلها بعد فترة من الزمن متناسيا ان الله سبحانه وتعالى قد خلق الانسان باحسن تقويم اي لايمكن ان ياتي الزمن بحالة افضل من هذا التصميم المتناهي في الاتقان --كذلك اشرت في نهاية تعليقك ((وهناك أعضاء لا وظيفة لها في طريق الاندثار مثل الزائدة الدودية وغيرها)) وهذا غير صحيح فان اخر الابحاث توصلت الى ان الزائدة الدودية هي مستودع للبيكتريا النافعة التي تساعد في التحلل والتمثيل الغذائي وتعوض الزائدة الدودية مقدار ما ينفق من هذه البكتريا في المعدة ---- الخ وهذا يؤكد قوله تعالى (( وكل شي خلقناه بقدر)) ان باحث علمي حصلت على العديد من براءت الاختراع المسجلة واوجز لكم رأيي بموضوع التقاش بقليل من الجمل :- يتبع رجاء
قيم التعليق:
(57%)
8
6
|
31 - الاسلام دين حداثة وتجدد
|
العدد: 150385
|
|
كاظم عسكر
|
2010 / 8 / 8 - 23:19
|
|
المعنى الشمولي للحداثة والتحديث هو كل ما من شانه اضفاءحالة من السعادة والطمانينة والرخاء الى مفردة البشرية بمعناها الذاتي والموضوعي وهذه الخلاصة والعصارة موجودة في روح الاسلام دون ريب اذاما دققنا في جوره بحيادية وتجريده من الممارسات المخطوئة من من جل معتنقيه وما عبارة( وما وتيتم من العلم الا قليلا) التي ودت في القران الكريم قبل ما يقرب من خمسة عشر قرنا تبقى قائمة في كل زمان ومكان حتى بعد ملايين السنين واى ماشاء الله وهنا لي تسائل يوجه لاصحاب العقول ---- هل تتخيل عزيزي ما مقدار ونوع التطور والحداثة التي ستكون بعد ملايين السنين ؟؟؟ ولكن هذه العبارة تبقى قائمة ---الا يعني لك هذا شيا ما بخصوص الحداثة التي تتحدث عنها بخصوص الاسلام؟؟؟؟ يتبع رجاء
قيم التعليق:
(62%)
8
5
|
32 - الاسلام دين حداثة وتجدد
|
العدد: 150386
|
|
كاظم عسكر
|
2010 / 8 / 8 - 23:21
|
|
انقضى زمن الرسل ولانبياء والرسالات في العقائد لكن الله سبحانه وتعالى مواضب على ارسال رسل ولا اقول انبياء في العلوم وشتى مناحي الحياة وعندما تسالني كيف ؟؟ اجبك عن شي تفقهه الا وهي الاخترعات والمخترعين في كل زمان ومكان الى فناء الكون وقد ذكرت كلمة مخترعين رغم تحفضي الشديد الشديد عليها رغم كوني احمل هذا اللقب العلمي لاني اعتقد جازما ان هنالك مخترع وحيد هو الله سبحانه وتعالى يرسل معلومة في زمن معين في مكان معين لتصبح ظاهرة لتخدم كل مخلوقاته ومنهم بني البشر فهم ( المخترعون) رسل ولكن بالعلوم وليس بالعقائد واضن هذا يجيب على الكثير من التسائلات .
قيم التعليق:
(57%)
8
6
|
33 - رد على الدكتور كاظم عسكر المحترم
|
العدد: 150650
|
|
بشار الزبيدى
|
2010 / 8 / 9 - 22:17
|
|
انا اتفق معك على ان الله سبحانة وتعالى ماخلق شيئا عبثا ثم ان كتاب الله لكل زمان ومكان ولكل امة اما الاخت اقبال حسين انا لااتفق معهاممكن ان تتطلعى على اقتصادنا للسيد باقر الصدر وكما يطلقون علية عالم العصر وسوف تجدين ان الدين مرتبط بسياسة الحياة بشرط ان تكون اليد امينة على تطبيقة وشكرا
قيم التعليق:
(42%)
5
7
|
34 - ألخطأ في المنطلقات
|
العدد: 151245
|
|
عزيز حميد الخزرجي
|
2010 / 8 / 11 - 16:03
|
|
أخي الكاتب ياسين المحترم: سلام عليكم أرجو أنْ لا تُكرّر الخطأ القاتل الذي مرّ به السابقون من أمثال حامد أبو زيد , و ألاركون , و طه حسين و الجابري و غيرهم , و أرجو منك أن تتطلع بوعي و إنفتاح و حرية أولاً و قبل كل شئ لفهم و هضم الاسلام الأصيل الذي أنطلق بقوة بعد عصورٍ من الضلام والركود والانحراف في أمتنا و عموم الشرق , لتكون ألقوة المقتدرة الوحيدة من بين ما يقرب من 200 دولة في العالم بوجه الاستكبار العالمي والغطرسة اليهودية والامريكية. هذا ما أتمناه لك من كل قلبي لتفوز بخير الدنيا والآخرة و إلا فستكون نسياً منسياً بتعاملك مع الاسلام الناقص أو اسلام المذاهب التي وجدت بعد وفاة الرسول بمائتي عام تقريباً مما يعرضك إلى الأخطاء والاشكالات.
قيم التعليق:
(50%)
3
3
|
35 - اليك ايها العلمانى
|
العدد: 151358
|
|
محمد عمر على
|
2010 / 8 / 11 - 23:35
|
|
باختصار ...والله يا من تنادى بان العلمانية هى الحل ..انك كام عمرو كما قال الشاعر : لقد ذهب الحمار بام عمرو ..............................فلا رجعت ولا رجع الحمار ما اسرع الناس الى معصية الله , وما اسرع الناس الى نكران جميل الله وصنيع الله ..هذا بدل ايها الانسان ان تحب من خلقك وتعظمه وتعظم امره ..تقول بان ما وضعه الانسان من قوانين فاشلة هو الحل وهو المنهاج الصحيح اما تستحى من الذى خلق كل شىء ورزقك واطعمك وسقاك وشفاك وجعلك شيئا يذكر ؟!!! سبحان الله !! اشرع انسان اولى من شرع الرحمان , اين النجاح الذى حققه الذين يفصلون الدين عن الدولة ؟ اما العرب فخيبتهم واضحة ام اسيادهم فاذهب الى اوروبا وغيرها ثم عدد القتل الاغتصاب المخدرات الجريمة المنظمة الانحلال الضلال ..وكل انواع الرذيلة ..هل سيصلح الانسان الانسان ام رب الانسان ؟!!! ان هذا الانسان الذى يريدنا العلمانيون ان نتبعه هو : اوله نطفة مدرة , وآخره جيفة قذرة , ويحمل فى جوفه العذرة ,,,ام نتبع قول الله الذى بين لنا كل شىء وهو العليم الحكيم وامرنا بكل معروف ونهانا عن كل منكر ووضح لنا كل شىء بقوله (ما فرطنا فى الكتاب من شىء) فاعتصموا بربكم ...
قيم التعليق:
(33%)
2
4
|
36 - تشخيص ام حل
|
العدد: 152800
|
|
raad alharbi
|
2010 / 8 / 17 - 01:08
|
|
هل نحن بصدد البحث عن مشكله ام بصدد البحث عن حلول لمعضله ؟ اذا ما كنا نبحث عن كشف مشكله , فالمشكله قائمه امامنا ومنذ 1400 سنه تقريبا وكلما يندثر زمن وياتي زمن جديد نظهر امامنا فلسفات وما يسمى بثقافات عصريه ومتجدده وما هي في حقيقة الامر الا تلاعب بالالفاظ والتسميات وخلق الفاظ وتسميات جديده تحل محل القديمة منهاحتى كثر فلاسفة العصر واصبح كل مسلم فيلسوف عصره وزمانه في الدين والالوهيه , رافضين الحياة واستمراريتها وتطورها المطرد وراضين بالكسل والخمول الذي اصاب الامه وكان لا شاغل لدينا سوى الدين والالوهيه والاخره ., فاسحين المجال واسعا لغيرنا بالتلاعب في مصائرنا وحياتنا نتباهى بما ينتجه فكريا وتكنلوجيا يبيع لنا قديمه وبمالنا يطور حديثه,اما اذا ما نحن بصدد البحث عن حلول فان الحل واضح وهو ان الين قائم وليس من واجبنا ان نخاف عليه الى هذه الدرجه فللبيت رب يحميه والا لكان مصير الاديان السابقه من اليهوديه والبوذيه والمسيحيه الانقراض التام بعد ان جاء الدين الجديد فكفانا محاماةوالتضحيه بالحياة من اجل المجهول مع الاعتذار من الاساءة الغير مقصوده
قيم التعليق:
(40%)
2
3
|
|
هل ترغب
بالتعليق على الموضوع
؟
|