بغدادُ وموصلي

ناظم الديراوي
2008 / 4 / 6


بغدادُ لا تنكسي عَلَمَ العراقِ،
وإن حاصَرك الأوغاد و(الرُغل).
عمان والقدس،تطوان واليمن
هبتْ تُناصرُ الأخوان
في بصرة وفي الجبل.
إني بكِ والله(ماضٍ)
من دوحةِ الرضوان
حتى موصلي.
................
بغدادُ ما لأُخوةٍ
في الدينِ وفي يعربِ
يتنافسونَ للانبطاحِ
تحت مَدَاسِ الرٌذلِ.
.................
يا أُمة العُربِ
ويا سَبط هاشمِ
هرعَ الرعاعُ يشبونَ
على صوامعِ الرسلِ.
..................
بغدادُ ألفتُك
من عهدِ(حيدونٍ)ومعتصمِ،
وجحافل البَهْمِ
تهوى على أديمك وتنثلم.
....................
تَالله عَزمك يا عراق يعلو
وعزم العلوجِ العرد
يدنو وَينكسرُ.
هذه خطوب العراق
اليوم نعلنها،
لن يغمد السيف
ويهجع مدبر،
إلا بتطهير ثُرى الفردوس
من ولغِ مطايا البغي والدنس.ِ
................
بغدادُ خلي ليوثَ الوغى
عاصمة تذود
عن خدرك الميمونِ
من غدرِ عردٍ مناكيدِ.
.................
يا خالقي!أ َيُعقل
أن يشقى العراقُ
من آلامِ أٌمته
وتأنسُ أٌمة العربانِ
بأوجاع العراق.؟!
يا رَبَّ نوحٍ
وَذي الكفَلِ
أَعوذ العراقَ بكَ
من شَنآن أبناء الأُتُنِ.
..................
ألفتُ فيك يا عراق
كُلَّ فضيلة،
وَعزفتُ عَمّا
ليس فيك يُغريني.
فكيف السبيل
إلى الخلود
في ثُراك يا عراق،
ليقر اللب
والجسد..؟