كلمتي .. 17 .. أيُّ وُجُودٍ هَذَا الذِي لَنْ تَكُونِي فِيهْ ! ..

هيام محمود
2018 / 3 / 9

علاء : أنا أكرهُ الزّواج وأكرهُ ربطة العنق أكثر !
أنا : أنا أكرهُ الزّواج وأكرهُ فستان العروس أكثر !

تامارا : مساكين , أُشفِقُ على حالكما , لكن ... عندي حلّ !

نحن : قولي ...

هي : الزّواج لا خلاص منه .. أنتَ لا تربط عنقكَ وأنتِ لا تلبسي فستانْ .. بسيطة !

هو : لم تُضيفي لي أيّ شيء .
أنا : غبيّة ! ألبس ماذا إذن ؟ بدلة وربطة عنق !!

هي , لي : لِمَ لا .. ولو تُقصّين شعركِ كَمَا أُريدُ .. يكون أحسن ..

أنا : لا تعليق !!
علاء , لها : مُوَافِق , بشرط ..

هي : ما هو ؟

هو : تَجدي لي شيئًا يُلْبَسُ لا يكون فيه ربطة عنق ويكون دجينز ..

هي : لا مشكلة , وبدلتها هي أيضا و .. ربطة عنقها قبل البدلة .. أُريدُ "مقصّ" ؟

أنا : أكيد تمزحَان ؟!

هو , لها : دجينز "أزرق" أُريدُ .. لحظة أذهب إلى الحمام وأعود ..

هي : أعرف .. كل شيء سيكون "أزرق" , اِطمئن ..

أنا : كفانا مزاحا .. حقيقة لا أعلم كيف سأرتدي ذلك الفستان الأبيض .. نسيتُ البخور .. أفففففففففف !! كم أكره البخور ورائحته النَّتِنَة !! لا أعلم كيف سأتحمّلها ! .. وتلك الأغاني المُقْرِفَة .. وكلّ أولئك الناس الذين لا أعرفهم و .... لا !! قلي أنّكَ تمزح ؟!!

هو , لي : "نعم , غير أنِّي لا أقولُ إلا حقًّا" (*) و .. هي أيضًا ..
هو , لها : من يقصّ ؟

هي : أنا , أَمْسِكْهَا جيّدًا ..

..

وَقَدْ كَانْ ...

___________________________________________________________________________

(*) .. من حديث "صحيح" لمحمد .