السعادة تحط على غصني

شيرزاد همزاني
2018 / 1 / 3

وتبعد عن دنياي حزني
أصبح ماضياً ما كان
لم يعد هناك ما يؤرقني
قريباً سألتقي بواحدةٍ
تقلبها سمفونياتٍ بقايا شجني
واسعة العينين زرقائها
تذكرني بجميلتي
تذكرني بكاثرينِ
ترقص معي
نطير في الهواء
نتنفس دفئ النسيم في نيسانِ
نعزف معاً لحن الخلود
لتذهب بعيداً
من كانت تجري في شرايني
هي أورثتني الأسى
ودمعةٌ تحرق أطراف جفوني
ألآن كما كل آنٍ قادمٍ
ستتزين أوقاتي
بورود تشرينِ
وسأفرح ملئ قلبي
كأن الدنيا ملك يميني
الماضي مكانه الذكرى
لكن ليست ذكرىً تكويني
بل ذكرى أستحضر لحظات سعادتي
وليست ذكرىً ترثني قروحاً في أحايني
الوداع أيها الماضي
سأنساك كما أنت نسيتيني