أدله في القرآن على نشوءه من آسيا الوسطى (ما القرآن)

سامي فريد
2017 / 6 / 2

{ وداعاً شامل عبد العزيز .. لترقد في سلام }
أدت الدراسات التي إستخدمت اللغه الآراميه لقراءة الكلمات المبهمه في القرآن إلى الكثير من النتائج ، كانت بالفعل دراسات رائده وفتحت الطريق لكشوفات ما كانت لتحدث بدونها .
ولكن الصوره ليست أحادية البعد ، فلكي تكتمل الصوره لابد من معرفة النطاق الجغرافي الذي كتبت فيه نصوص القرآن ، وأيضا المدى الزمني الذي كتبت فيه تلك النصوص .
فاللغه الآراميه كانت هي الـ Lingua Franca أي اللغه الوسيطه في كامل آسيا الوسطى ، بل وكانت اللغه الرسميه في إمبراطوريات عديده منها الإخمينيه والبارثيه والساسانيه ، وأيضا كانت الـLingua Sacra أي لغة النصوص الدينيه للزرادشتيه والمانويه .

أول الأدله المشار إليها في عنوان المقال هي كلمة "الطور" ، تاريخياً كلمة طوران Turan تعني أرض "الطور" Tur ، كمقابل لكلمة إيران Ērān, Īrān التي تعني أرض الآريين Ārya .
الطور Tur هي كلمه تصف الشعوب الطورانيه في آسيا الوسطى ولا تعني "جبل" بأي لغه كانت.
الجدير بالذكر أن كلمة جبل في اللغه الآراميه هي الطود (وليس الطور) وهي مستخدمه بالفعل في القرآن بمعنى جبل : كالطّود العظيم ﴿٦٣ الشعراء﴾
وَالطُّورِ
وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ
فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ
مَا لَهُ مِن دَافِعٍ
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا
وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا
الآيات السابقه تُقرأ كتحذير ونبؤه من عذاب حتمي ، إجتياح من الطورانيين (الطور) حينما تمور السماء بالموريين Maurya Empire ، فـ مَوْرًا هنا ليست مصدر الفعل تَمُورُ ، تمور مصدرها مَوراناً أو مَورَةً تماما ككلمة تفور التي مصدرها فوراناً أو فَورَةً وليس فوراً ، إذ يقال : تفور المياه فوراناً أو فورةً ، ولا يقال : تفور المياه فوراً.
أي أن كلمة مَوْرًا هنا هي مُوراً إسم علم وليس مصدر لفعل تمور، تماماً كما نقول : تفيض الأرض ماءً ، أو تميد الأرض فساداً ، أي أن هؤلاء المُورْ (الموريين) سيأتون جحافل وكأن السماء تمور بهم .
وعلى نفس القياس تكون كلمة سَيْرًا هي إسم علم ، إسم لشعب أيضا يصنف من ضمن الطورانيين اللذين يوشكون على المجئ وكأنهم جبال تسير ، هؤلاء الـ سير هم الـ Sïr = Syr وهم نفسهم من ذكروا في الكتابات الإسلاميه تحت إسم الأساوره ، قوم يلون المشرق ، حيث يقع النهر الذي سمّي فيما بعد بـ سيرداريا الذي كان يعيش الطورانيين على ضفافه ، فكلمة "داريا" تعني نهر ، أي أن سيرداريا تعني نهر السير.

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
وَطُورِ سِينِينَ
وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ

وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ

بدايةً إسم "سيناء" الحالي لم يكن إسم شبه الجزيره الأصلي ، فشبه الجزيره كان إسمه تاريخياً Ta Mefkat وتعني أرض التركواز أو أرض الفيروز ، وهو إسم متأخر في عصر الدوله الحديثه في التاريخ المصري القديم.
أي أن كلمتي سيناء وسينين لم تكونا إسماً لشبه الجزيره الحالي
في آسيا الوسطى تتواجد سلسلة جبال إسمها Altai = التاي ، وهو يسمى في اللغات المغوليه بـ Altai-yin = التايين
ومازال حتى الآن يوجد شعب في نفس المنطقه يسمى Altaians = التايان
وهو شعب طوراني تركيpeople Altay´-or-Altai
وسلسلة جبال التاي تلك بعض إمتداداتها تسمى Sayan Mountains = جبال سايان
والمنطقه التي تتشابك فيها جبال التاي وجبال سايان تسمى Altai-Sayan region = منطقة التاي- سايان ، وهي منطقه مساحتها تزيد عن مليون كيلومتر مربع ، وتاريخيا يعتبرها بعض المؤرخين "the cradle of civilization" مهد الحضاره ، بسبب آلاف الآثار ورسومات الكهوف التي عثر عليها هناك ، بل إن كهف Denisova cave عثر فيه على هياكل عظميه لأشباه البشر تعود إلى 50,000 عام ، ولذلك يعتبر هذا هو المكان الوحيد في العالم الذي عاشت فيه المجموعات الثلاثه لأشباه البشر ، بل أن البحوث الجينيه أثبتت صله بين سكان أمريكا الأصليين وبين سكان هذه المنطقه.
نعود لكلمة "سينين" التي تتطابق مع كلمة Sayan فلو قرأنا كلمة "سينين" بعد إضافة حرفّي ألف خنجريه (لم يكونا يكتبان في النصوص القرآنيه) تصبح الكلمه سايانيّن = سايانـ + ـيّن أي شعب السايان الطوراني = طورٍ سايانيّن.
وتصبح كلمة طُورِ سَيْنَاءَ = طورِ ساياناءِ أي الشعب الطوراني السايانئي أو السايانوي - أو الساياناي وقلبت الياء همزه لوقوعها متطرفه بعد ألف زائده ، وفقا لقواعد الإبدال في اللغه العربيه.
بينما تصبح كلمة "التِّينِ" هي التايان Altaians ، أي شعب التايان الطوراني.
والجدير بالذكر هنا أنه في آية (بالوادي المقدس طوى) في بعض القراءات للقرآن تُقرأ كلمة "طوى" أيضا "طاوي" ، وهي أقرب ما يكون لإسم جبال ألتاي = الطاي.

إذن ماذا عن كلمة "وَالزَّيْتُونِ" ؟
في الأفستا (الكتاب المقدس الزرادشتي) توجد كلمة X’iiaona وهي لوصف شعب يقع شرقي إيران في آسيا الوسطى ومعادي لإيران يسمى في بعض المصادر بـ Xionites
هؤلاء الـ X’iiaona إذن يكتبون بالعربيه زييّون ، أي أن كلمة زيتون كانت زييوّن قبل تنقيط القرآن
بل أن "وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ" تشبه كثيراً كلمة Iranzamin وهو أحد أسماء إيران قديماً .

ثاني الأدله لنشوء القرآن من آسيا الوسطى هي كلمة "القاسطون" التي وردت مرتين في القرآن
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا
وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
القاسطون هم Elcesaites, Elkasaites, Elkesaites´-or-Elchasaites وهو مذهب يهو- مسيحي ظهر في العراق في القرن الأول الميلادي ، وإستمر موجوداً حتى القرن العاشر الميلادي ، وكان هناك تداخل بين هؤلاء الـ Elkasaites وبين المانويه التي أنشأها ماني في القرن الثالث الميلادي ، وتنسب طائفة القاسطون إلى شخص مؤسس يدعي Elksai ، وكانت طائفه واسعة الإنتشار في القرن الثالث الميلادي.

ثالث الأدله هي كلمة "الأميين" "الأميون" & "النبي الأمي"
في اللغه العربيه توجد قاعده وهي : إذا سكنت الياءُ بعد ضمة قلبت واواً
أي أن كلمة "الأمي" إذا كان حرف الميم فوقه ضمه (أمُيْ) والياء ساكنه ، فإن حرف الياء يكتب واواً ، أي تصير كلمة أمُيْ = أموي
وهذه القاعده ليس لها أي وجود أو مثيل في القرآن ، بمعنى أنه لو كانت الميم مضمومه بالفعل في كلمة (أمُيْ) فإن الياء لم تكن تُقلَب واواً في القرآن ، ولأن النصوص الأولى من القرآن لم تكن مكتوبه بالتشكيل ، فقد بقيت الكلمه كما هي مع فقد التشكيل الأصلي وهو الضمه فوق الميم ، ولأنه في العربيه يُستَثقل نطق حرف مضموم قبل الياء الساكنه ، مما أدى لفقد النطق الصحيح لها تدريجيا ، وبالتالي فُقد معناها الحقيقي .
أي أن كلمة "أمي" هي أمُي = وتكتب صحيحاً = أموي
أميين هي أمُيين وتكتب صحيحه أمويين
أميون هي أمُيون وتكتب صحيحه أمويون
لو كان هذا الإستقراء صحيحاً للكلمه ، إذن فما معنى وجود كلمات أموي وأمويين وأمويون في القرآن؟ وكيف يكون النبي أموياً؟
ثم أنه في مقال مقدمه في نشوء الإسلام ، كيف وأين ومتى؟ تم نفي وجود الدوله الأمويه وفقا للأدله المستقاه من العملات والمسكوكات !!
والحقيقه أن نفي وجود الدوله الأمويه في الشام لا ينفي وجودها في الأندلس مثلا ، أي أن الكلمه والمعنى (الأمويين) كان موجوداً بالفعل ، والسؤال أين وجد الأمويين في سياق نشوء الإسلام؟ ومتى؟ وكيف كان وجودهم هذا؟
في آسيا الوسطى توجد مدينه ذُكرت في المخطوطات تدعى "آمويه" ĀMOL = ĀMŪYA وهي نفسها مدينة "آمُل" ، وهي مدينه تقع في طريق الحرير بين "بلخ" شرقاً و "مرو" غرباً ، وهي مدينه قديمه تذكر المخطوطات أن الإسكندر مر بها قبل أن يبدأ في إنشاء مدينة "مرو" ، مع ملاحظة أنها مدينه تختلف عن مدينة "آمُل" الحاليه في إيران التي تقع جنوب بحر قزوين.
بالطبع ليس مقبولا تفسير التاريخ وفقا لمدينة ما ، خاصة أنها مدينه لم تُذكر كثيرا في التاريخ ، بينما يخبرنا التاريخ عن "أمويين" يبدون كجماعات كبيره تقترب من كونها شعباً أنشأوا دولاً وحكومات !!
في وسط آسيا كان يوجد شعب يسمى الـ Mardians وفي بعض المصادر كان يسمى بـ Amard people,´-or-Amardis أي شعب "المردا" أو "المرده"
وفي المصادر البهلويه الفارسيه الوسطى كان يسمى شعب Amui = آموي !!
(also Amardians, Amui in Pahlavi)
وكانوا أيضا يسمون Mrda´-or-Amrda في المصادر الإيرانيه ، وهو توصيف لشعب كان يعيش في مناطق متفرقه ، منها على جانبي نهر أموداريا شرقي إيران ، ويعتقد على نطاق واسع أن هذا الشعب هو الذي أعطى إسمه لمدينة "آمويه" في آسيا الوسطى .
أي أنه كان يوجد شعب يسمى Amui = أموي في آسيا الوسطى ، هم أنفسهم شعب "المرده" ، وهناك الكثير من الغموض حول ماهية هذا الشعب ، لكن الشئ الأكيد أن الإمبراطوريات الإيرانيه المختلفه بدءاً من الإخمينيين كانت تحتوي على شعوب كثيره إنتشرت بعيدا عن موطنها الأصلي نتيجة لهجرات أو تهجيرات دفعتها لذلك.
وما العلاقه بين هؤلاء الأمويين ونشوء الإسلام؟
الحقيقه أن "مزدك" الذي تتشابه سيرته جزئياً مع سيرة "محمد" - كما ذكرت في مقال مقدمه في نشوء الإسلام - تذكره بعض المصادر تحت إسم "مزدك بن ماردا" مثل كتاب : المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي.
أي أن مزدك كان هو النبي إبن الماردا الذين يسمون أيضا بـ Amui أي الأموي !
أي أن لقب النبي الأمُي هو نفسه النبي الأموي ، والأمُيين هم أنفسهم الأمويين = المرده الذين كانوا يعيشون في عدة مناطق من الإمبراطوريه الإيرانيه سواء زمن الإخمينيين أو البارثيين أو الساسانيين ، شرقي وشمالي وغربي إيران.
وعندما حدث الإضهاد لمزدك وتم قتله هاجر أتباعه بكثافه غرباً ، وكان هذا هو السبب في تهيئة الشام والأندلس وشمال أفريقيا لترسخ الإسلام فيها فيما بعد ، وهو نفسه السبب لوجود العديد من الأضرحه والمراقد للصحابه وآل البيت في الشام ومصر.

رابع الأدله هي كلمة "سبعاً من المثاني"
وردت كلمة المثاني مرتين في القرآن
وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
تسمى الأفستا بـ Great Avesta أي الأفستا العظيمه ، وهي تتشكل من عدة كتب، أحدها يسمى بـ Yasna of seven = سبعاً من اليثانا = سبعاً من اليثانى
في اللغه العربيه توجد قاعده لإبدال حرف ياء المضارع إلى حرف الميم لتحويل الكلمه إلى إسم مفعول
مثلما في كلمة : يسعى ، يرضى
فإنها تتحول إلى : مَسعى ، مَرضى
أي أن كلمة "يثانى" في الأفستا عند تعريبها يتم إبدال ياء المضارع ميماً وتصير الكلمه "مثانى" بألف مكسوره في نهايتها وليس ياء.
فمن الواضح أن "المثانى" المذكوره في الآيه هي وصف لكتاب ما منفصل عن القرآن ، وليست جزء منه كما حاول الكثير من المفسرين إبتداع أي تفسير لها.
أي أن اليثانى ذات الفصول السبعه Yasna of seven chapters هي نفسها "سبعاً من المثانى" المشار إليها في القرآن
بل أن الأفستا يوجد بها جزء يسمى بـ Gasanig وهي كلمه تشبه كثيراً كلمة الغرانيق ، التي تم رواية قصتها بصوره متهافته للغايه عن أن الشيطان أجرى على لسان محمد آيه تقول : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى
وقيل أن ذلك كان مسبوقاً بالآيه : أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ، إمعاناً في التضليل عن المعنى الحقيقي لكلمة "غرانيق" ، وهو ما يبدو أنه قد حدث لتبرير حذف كلمة غرانيق من القرآن في مرحلة ما ، وهي المرحله التي تم فيها طمس التاريخ الحقيقي للقرآن ومراحل نشوءه وتطوره
وهذا لا يعني أن القرآن هو النسخه العربيه المترجمه من الأفستا ، بل يعني أن القرآن والأفستا تطورا جنبا إلى جنب عن أصول شفاهيه مشتركه بينهما ، بل أن كثير من الباحثين مقتنعين بوجود ما يسمى بـ Arsacid Avesta أي أفستا البارثيين، وأن تلك الأفستا البارثيه المكتوبه كانت سابقه في كتابتها عن الـSasanian Avesta والأخيره كتبت باللغه الفارسيه الوسطى جمعا من التراث الشفهي المنقول عبر الأجيال ، بينما لا يوجد أي أثر للأفستا البارثيه التي في الأغلب أن أي مخطوط يتم العثور عليه منها يوصف فوراً بأنه مخطوط قرآني ، لأن القرآن بكل بساطه هو تلك الأفستا البارثيه التي تم تجميعها وتنقيحها حذفاً وإضافه عبر أجيال منذ زمن البارثيين مروراً بـ ماني ومزدك(= محمد) وما بعدهما.
بل أن أحد أجزاء الأفستا تسمى بـ ĀFRĪNAGĀN وهي كلمه تشبه كثيراً كلمة "الفرقان" أحد أسماء القرآن
والجدير بالذكر هنا أن محتوى ما وصلنا من الأفستا يتشابه كثيرا مع محتويات "التلمود" البابلي ، بل أن الباحثين قد درسوا هذا التشابه بين الأفستا والتلمود سواء بين طريقة سرد كلا الكتابين ومحتواهما أو بين الزمن التقريبي لكتابة كل منهما وهو القرن الخامس الميلادي بالنسبه للتلمود البابلي أو السادس الميلادي بالنسبه للأفستا الساسانيه.
وبينما لاحظ عديدين مدى التشابه بين القرآن والتلمود البابلي ، فإن دراسه معمقه لوجود تشابه بين القرآن والأفستا الساسانيه تبدو أمراً ملحاً بعد كل الكشوف اللغويه الفيلولوجيه التي كشفت القراءات الآراميه للقرآن ومدى تأثره باللغه الآراميه التي كانت اللغه الوسيطه ولغة النصوص الدينيه في آسيا الوسطى لحوالي 1000 عام.

والملاحظه الأخيره حول موضوع الأفستا هو قصة الملك GOŠTĀSP وهي قصه تقليديه عن ملك إيراني قديم يعتبر من أوائل من قاموا بجمع الأفستا ، وقد تم ربط هذا الملك القديم وإحياء ذكراه بالملك خسرو الأول الذي قام هو أيضا بجمع وتنقيح الأفستا الساسانيه ، أي أن خسرو الأول تم ربط إسمه بالملك GOŠTĀSP ، ويبدو إسم هذا الملك القديم مشابها كثيرا لكلمة "الخطاب" = GOŠTĀSP وهو الأمر الذي يفسر لقب "الخطاب" الذي ألحق بخسرو الأول ، ويعزز التشابه بين خسرو الأول وبين عمر بن الخطاب في الطرح الذي تم ذكره في مقال مقدمه في نشوء الإسلام ، كيف وأين ومتى؟
the king Wištāsp (see GOŠTĀSP) who, after his war with Arjāsp (q.v.), is said to have sent messengers and books to disseminate the Mazdayasnian religion. It culminates with the Sasanian redaction of the Avesta under Ḵosrow I Anōšīravān

وفي نهاية المقال أقتبس بعضا مما قاله توبي ليستر في مقاله "ما القرآن" الذي نشر سنة 1999 :-
( يقول بوين:
فكرتي هي أنَّ القرآن هو عبارة عن مزيج من النصوص التي لم تكن مفهومة كلَّها حتى في زمن محمد، حتى أنَّ العديد منها قد يكون قبل ظهور الإسلام بفترة طويلة. وحتى ضمن المصادر التراثية الإسلامية هنالك كم ضخم من المعلومات المتناقضة والأخبار المتعارضة، من ضمن ذلك ركيزة مسيحية مهمة، يمكننا أن نشتقَّ منها نتائج أنتي-تاريخية كاملة لو أردنا.)

( بالنسبة إلى وانسبرو، يمثِّل التراث الإسلامي ما يعرف عند الباحثين والنقَّاد التوراتيين اسم "تاريخ الخلاص salvation history": وهو عبارة عن رواية دينية لاهوتية تراثية ذات طابع تبشيري لنشأة دين معين وأصوله تمَّ اختراعها لاحقًا ثمَّ تخيُّلها وهي تحدث في الماضي. بمعنى آخر، كما يشرح وانسبرو الأمر في كتابه دراسات قرآنية، فالإعلان عن شرعية القرآن – بالإضافة إلى التراث والتقاليد الإسلامية التي ظهرت لتفسيره – قد تضمَّن:
إسناد عدَّة مجموعات – متداخلة جزئيًا – من الأفكار والصور [مجموعة فسيفسائية من الأفكار والميِّزات] إلى صورة النبي الإنجيلي أو التوراتي [معدَّل حسب التبشير المحمدي كرجل عربي ينقل رسالة الرب] وإعطائه رسالة تقليدية للخلاص [معدَّل حسب تأثير الرابانية اليهودية إلى كلمة الكلمة الراسخة والمعصومة لله].)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظه : في مقالي السابق : مقدمه في نشوء الإسلام ، كيف وأين ومتى؟ يوجد خطأ فادح في قراءة العمله الخاصه بالمأمون والتي قرأت الكلمه المكتوبه عليها: ذو الرسالتين ، والصحيح أن الكلمه تقرأ : ذو الرئاستين ، لذلك فكل ما كتب في المقال بخصوص هذه العمله فقط هو لاغي تماما ، وأعتقد أن هذا لا يؤثر على باقي نقاط المقال وجوهره ، وأعتقد أن باقي الأدله والإثباتات في المقال لا تفتقر للحد الأدنى من المنهج العلمي ، والحقيقه أنه توجد عمله أخرى زمن العباسيين ما بعد هارون الرشيد يمكن قراءة إسم بوران عليها بإستخدام الأبجديه المانويه Manichaean alphabet إلا أنني للأسف لم أوردها في المقال المذكور، ومحاوله لتعويض ذلك سأضع رابط للأبجديه المانويه التي تشبه كثيرا الأبجديه العربيه الحاليه ، رغم أني وبكل أسف لن أتمكن من وضع صورة العمله التي أقصدها لأسباب تقنيه ، وتحياتي وإعتذاري للقارئ العزيز
رابط يوضح الـ Manichaean alphabet
https://en.wikipedia.org/wiki/Manichaean_alphabet#/media/File:Maqnichaean_characters.png

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صله بهذا المقال
literally means "the land of the Tur (تورانTūrān (Persian
https://en.wikipedia.org/wiki/Turan

الأساوره في يوم الصفقه
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9

الأساوره في كتاب فتوح البلدان
http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%20(%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9%20%D9%85%D9%86%D9%82%D8%AD%D8%A9)/i834&n42&p1

Altai Mountains
https://en.wikipedia.org/wiki/Altai_Mountains

Sayan Mountains
https://en.wikipedia.org/wiki/Sayan_Mountains
Altai-Sayan region
https://en.wikipedia.org/wiki/Altai-Sayan_region
Altai people
https://en.wikipedia.org/wiki/Altai_people
Xionites
https://en.wikipedia.org/wiki/Xionites
X’iiaona
http://www.iranicaonline.org/articles/chionites-lat
Iranzamin
https://en.wikipedia.org/wiki/Name_of_Iran

القاسطون = Elkasaites
https://en.wikipedia.org/wiki/Elcesaites

ولا يصح أن تكون الياء ساكنة وما قبلها مضموم للثقل وعدم التناسب بينهما، ففي هذه الحالة تنقلب واوا لمجانسة الضمة . مثل: موسر موقظ ، ونحوهما فإن أصلها ميسر ميقظ ......ولم نجد لها مثالأً في القرآن.
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=115056

إذا سكنت الياءُ بعد ضمة قلبت واواً
http://www.islamguiden.com/arabi/m_a_r_60.htm

ĀMOL (ĀMŪYA)
http://www.iranicaonline.org/articles/amol-amuya-a-town-situated-in-395-north-latitude-and-6341-east-longitude-one-farsak-or-three-miles-from-the-left-bank-of-the-oxus-river-amu-darya
مدينة آمويه = آمل في خراسان
https://books.google.co.uk/books?id=ATG8DAAAQBAJ&pg=PT52&lpg=PT52&dq=%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9+%D8%A2%D9%85%D9%84+%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86&source=bl&ots=sn52TjNhl-&sig=HF7ZK3P_2QmYg5fX03V9QL5T7Fo&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwiRuaukyLrTAhWGPFAKHTdhCw8Q6AEIVzAM#v=onepage&q=%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%A2%D9%85%D9%84%20%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86&f=false
مدينة آمل
http://shamela.ws/browse.php/book-23138/page-8
فأخذ عامله بها، وكان اسمه (ماهويه) بالأموال، وقد كان ماهويه صاهر خاقان ملك الأتراك، فلما تشدد عليه أرسل إلى خاقان يعلمه ذلك، فأقبل خاقان في جنوده حتى عبر النهر مما يلي آمويه، ثم ركب المفازة حتى أتى مرو، ففتح له ماهويه أبوابها، وهرب يزدجرد على رجليه وحده،
http://islamport.com/d/1/ajz/1/43/98.html

مزدك بن ماردا
https://books.google.co.uk/books?id=DQAsCwAAQBAJ&pg=PT105&lpg=PT105&dq=%D9%85%D9%8E%D8%B2%D8%AF%D9%83%20%D8%A8%D9%86%20%D9%85%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A7&source=bl&ots=cAUglvz3pX&sig=puwUG2aRS-ymsqVZyX71NElBlP0&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwiZ8vHyqcfTAhXI7hoKHXIHBmkQ6AEIMDAF#v=onepage&q=%D9%85%D9%8E%D8%B2%D8%AF%D9%83%20%D8%A8%D9%86%20%D9%85%D9%8E%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A7&f=false

Mardians
https://books.google.co.uk/books?id=8c3QAgAAQBAJ&pg=PA96&lpg=PA96&dq=amardians&source=bl&ots=YRQz8OXpYF&sig=High9AEsuRSTF6-t5YOh-j_ZJ1A&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwivy7TnzMXTAhUHDxoKHcpVAagQ6AEIYzAN#v=onepage&q=amardians&f=false
The Amard people,´-or-Amardis (also Amardians, Amui in Pahlavi) were a tribe living along the mountainous region bordering the Caspian Sea. The name is also seen as Amardi, Amardian, Amardae, etc.
https://en.wikipedia.org/wiki/Amard

Arsacid Avesta. & Arsacid archetype
http://www.iranicaonline.org/articles/avesta-holy-book
Sasanian great Avesta
http://www.iranicaonline.org/articles/avesta-02-middle-persian-translations
Yasna of seven chapters
https://en.wikipedia.org/wiki/Yasna_Haptanghaiti
YASNA
http://www.iranicaonline.org/articles/yasna
قلب ياء المضارعة ميماً مفتوحة
http://datta-sat.com/xn/threads/47556/
Gasanig
http://www.iranicaonline.org/uploads/files/avesta_table_1.jpg
ĀFRĪNAGĀN
http://www.iranicaonline.org/articles/afrinagan-a-term-for-one-of-the-outer-zoroastrian-liturgical-services
GOŠTĀSP
http://www.iranicaonline.org/articles/gostasp
ما القرآن؟
http://maaber.50megs.com/issue_june12/spotlights1.htm