ثلاثُ حكايات من أجندة الوجع

ناهضة ستار
2017 / 4 / 21

ثلاثُ حكايات من أجندة الوجع


ناهضة ستار
1 –
لأي جراحنا قد جئتَ ترفو
وهذا الكون كارثة ونزفُ
تراهننا على طللٍ سيحيا
وأغنية على كدر ستصفو
ستعلنكَ الحقيقةُ عمرَ نصرٍ
و تكتبكَ الجراحُ فلا تجفُ
وتنسجك البلاغةُ في مزاجٍ
خرافي الجزالة فهو رصْفُ
وتنشدك الحكايا في جفافٍ
وتأكلك المياهُ فأنت جرفُ
ستبقى هاهنا ثمرَ اغترابٍ
يظل مؤرّقا ...
إن حان قطفُ
لاي حقيقة تبقى تنادي
وكل لغاتهم قلق وحتفُ
تقاومها وجوداً من عنادٍ
لأنك نخلة ويداك سعفُ
تظل مقدسا وجعا حُسيناً
تغادركَ المياه ..
وانت طفُ...


2-
هم يهبطون و روحنا بكَ تعرُجُ
هم مطفؤن وضوؤنا بكَ أبلجُ
هم يطفئون طفولةً في حينا
تهوى الحياة وبالنماء ستلهجُ
نكبوا عن الالق القويم لأمة
فيها السلام منارةٌ .. بل منهجُ
لكن عزمك يستنير بجرحه
يبقى كجوهرةٍ تنير وتبهجُ
اذ انك الوطن الأمين لحيرتي
فلأجلك الدنيا تهبُ و تخرجُ

3-
شاءَ البهاءُ وخط رؤيا جازمهْ
ان النهار بأيدِ روح عازمهْ
فاضت بحزم لا شبيه بجرحه
يهدي لأولنا بيان الخاتمهْ
نطقت بوعي رغم عمق جراحها
نطقت بحقٍ رغم أنف اللائمهْ
كي تعلن الالق الجليل لحلمنا
قد آن إفطارٌ لروحٍ صائمهْ ....