رب القران الحكيم نقيض رب القران الكريم - التحكيم ضروره لا بد منها -

ال طلال صمد
2017 / 4 / 20

رب القران الحكيم نقيض رب القران الكريم
- التكحيم ضروره لا بد منها -

من الحقاءق الثابته و المؤكده لدى علماء الاثار اليوم انه لم تتواجد دوله اسلاميه ولا مسلمون في صحاري الربع الخالي مطلقا في القرن السابع الميلادي
وانهم يؤكدون ان كتاب ما يسمى بالقران سبق المسلمون والاسلام بعقود من الزمن بسبب من انه كان كتاب المسيحيون العرب والذي حاولوا ان يكون لهم كتاب مقدس بلغتهم العربيه اسوه باخوتهم من الامم الاخرى واعدوا لهم لهم كتاب قريانه

انهم ترجموا مقاطع من العهد القديم والعهد الجديد ومن لغات الاراميه واليونانيه والعبريه الى العربيه

ان صعوبه فهم القران الحالي - قران القاهره للعام 1923 وللكثره الاخطاء اللغويه والنحويه وكثره المفردات غير العربيه فيه - حسب ما جاء في كتاب -محمد - لشاعر العراق معروف الرصافي
تفسر اصله غير العربي لما يسبق ظهور الاسلام العباسي الحالي في القرن العاشر الميلادي
لا يمكن اعتبار القران الحالي كتابا عربيا مبينا بحجه انه منزل من الرب ومن السماء
وان كان هو منزل من الله نفسه من المفروض ان يكون عربيا خالصا لا يحتوي على كلمات اعجميه ولا اخطاء لغويه ونحويه
ميزه الكتب المسيحيون الاراميون هي انها تتطابق تماما مع الدين اليهودي و الذي يستند الى مقوله - ادوناي اليهوم احد - الاراميه والتي تقابلها مقوله - الله احد - الاراميه في القرن الكريم والتي تعني ان الله واحد لا شريك له اسوه باليهوديه
ولكن قيام العباسيون باغتصاب كتاب المسيحيون وحشر ايه
= يا - سين - والقران الحكيم = والعرانيق العلى =
حولت القران من الكريم الى الحكيم ومعه تحول كذلك رب المسلمون العباسيون من رب اليهود الواحد الاحد الى اله القمر - سين - رب بدو الصحاري من عرب واعراب و اصبح هو ربهم الاعلى
ودمجوا الكتابين في كتاب
ولكل له ان يءاخذ ما يريد من الايات ويهمل ما لا يريد ولا يشتهي حتى ان احدهم شبه القران بالسوبر ماركت او المول الامريكي
في نفس الوقت ثبت العباسيون فوق الجوامع والمساجد = حين لم تكن بعد حسينيات لشهداء كربلاء = الهلال - اله القمر سين - على كل صليب معقوف ذو القطب الواحد والذي يرمز الى ان الله واحد لا شريك له
وعندها ترك المسلمون العباسيون عباده الاه المشترك مع اليهود- الاه الواحد - وتحولوا الى الوثنيه و عباده الاه -سين - اله القمر وبناته العرانيق العلى وشفاعتهن لترجى - قبل سحبها - من قبل العباسيون انفسهم
وعندها فقط اصبح الكره وقتل الاخر- اخوت الامس القريب - مبرر سماوي مقدس وكما تفعل داعش الامريكيه اليوم ولا احد من المراجع الاسلاميه العباسيه سنيه وشيعيه و لا احزاب الاسلام السياسي يكفرها لا نهم يعلمون ببواطن الاسلام العباسي للقرن العاشر الميلادي
لانهم وداعش يعبدون الاه سين اله القمر
==
من اجل الوصول الى الحقيقه التي لا شك فيها يكون من الافضل التحكيم ومراجعه الاساتذه الالمان والانكليز بخصوص قران جامعه توبنكن وجلمعه برمنكهام
وكذلك البروفسور كيرد بوين بخصوص قران صنعاء
ليكونوا حكما فيما لو كانت ايه =يا - سين - والقرن الحكيم وايه= انهن العرابيق العلى = المحشوره في القران العباسي او قران القاهره المتداول اليوم موجوده كذلك في الكتب الني بحوزتهم
ان كانت موجوده فهذا يعني و يؤكد على ان المسيحيون العرب الاواءل كانوا من عبده اله القمر سين اسوم بمسلمي اليوم
وان كانت غير موجوده - وهذا شيء مؤكد - فهذا يعني وبدون شك ان العباسيون هم من قاموا بحشر هذه الايات في قران اليوم وبالتالي يتحتم على المسلمين شطب وتمزيق هذه الصفحات من القران الذي بحوزتهم لا نها وثنيه ولا تمت الى الديانه الموحده
==