تكملة لمقالتي عن البانيا(الناس على دين ملوكها)

مازن الشيخ
2017 / 4 / 18

مارأيته وسمعته في البانيا’عززلدي حقيقتان سجلهما التاريخ’وفيهما تأكيد للمفهوم الذي اود ان اصل اليه’حيث أن ايران كانت دولة سنية حتى عام 1501’ثم جاءاسماعيل الصفوي’فتبنى المذهب الشيعي الاثني عشري’وفرض التشيع’وبالقوة’وسرعان ماتحول الشعب الى المذهب الشيعي’خوفا من عقاب شديد يصل الى حد قطع رؤوس علماء الدين من الذين لم يوافقوا على تبديل مذهبهم’وكذلك فقد حكمت الدولة الفاطمية الشيعية 263 عاما في مصر’الى ان جاء صلاح الدين الايوبي’واسقط الدولة الفاطمية عام 1171’والغى التشيع’فتحول الشعب الى سنة!واصبح الشيعة يلقبون بالرافضة!حتى اني لاحظت اثناء مشاهدتي لفلم ابن حميدو لاسماعيل ياسين واحمد رمزي’ان مصطلح رفضي’يستعمل للشتيمة!
لذلك فان مايحدث اليوم من صراع طائفي لااساس منطقي ولاعقلي ولاموضوعي فيه’حيث تجد ان المنتمي الى طائفة يتصرف ويتحدث وكأنه صاحب الحقيقة المطلقة’وان مذهبه موحى له به من رب العالمين’بينما مجرد استعراضنا لماحدث في ايران ومصر في الماضي والبانيا في الوقت الحاضر يثبت بأن الشعوب ’تنفذ اوامر وارادات الحكام’وتحقق مصالحهم’دون ان تدري او تعي حقيقة الامر.
ولاادري لماذا تذكرت احد مشايخ الدجل’وهو يقول في مقابلة تلفزيونية(والله حتى لو كنت ولدت يهوديا او نصرانيا’أو اي دين اخر’ثم كبرت ووعيت’ماكنت اختار الا الاسلام دينا!)امثال هؤلاء الدجالين هم اغلب من يتحكم اليوم بمصائرشعوبنا المنهارة.
مرة اخرى’اكررالقول وبقناعة مستندة الى واقع,اني
في البانيا تأكدت من صحة ودقة ماقاله ابن خلدون(الناس على دين ملوكهم),