مراجعة: مراجعات وليد مهدي في الماركسية (1)

جاسم الزيرجاوي
2013 / 7 / 8



مراجعة:
مراجعات وليد مهدي في الماركسية (1)

كلما طال بي الوقت في وول ستريت, إزداد قناعة أن ماركس على حق, John Cassidy.....م1

نشر الزميل و الباحث الكاديمي وليد مهدي مقالاً بتاريخ 24-06 تحت عنوان مراجعات في الماركسية (1).....م2

بعد وفاة ماركس في 14 أذار 1883 , حاول العديد من الكتاب و المفكرين أن يراجعواReview , فكر ماركس , بداية من مازاريك Masaryk , و ادوارد برنشتاين و كاوتسكي و مدرسة فرانكفورت و هربرت ماركوز و جورج لوكاتش و انطونيوا غرامشي وسارتر وديدرا و سمير أمين واريك هوبزباوم وطارق علي و سلافوي جيجاك...الخ
والماركسية أضحت علامة مهمة من علامات القرن العشرين الفكرية, مما دفع الأدارة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية , أن تصرف ملايين الدولارات لمحاربة فكر ماركس اثناء الفترة الظلامية المكارثية .McCarthyism
وعاد ماركس بقوة في القرن الواحد و العشرين, الأمر الذي دفع بالكاتب البريطاني الشهير , فرانسيس واين الى أن يكتب في صحيفة الجارديان بتاريخ 17-06-2005:
ولعل ماركس يغدوا المفكر الاشد نفوذا في القرن الواحد و العشرين....م3

وجاءت مقال زميلنا الباحث الأكاديمي وليد مهدي بمجموعة من الأسئلة المهمة , وسوف اختصر الجواب على اربعة محاور مهمة, علماً أن كل محوراً منها بحاجة الى دراسة منفصلة.
الأول: تعريف الماركسية.
الثاني: علاقة الماركسية بالدارونية.
الثالث: مفهوم الحتمية التاريخية.
الرابع: الطبقة العاملة الآن.

اولاً : تعريف الماركسية:
يقول الزميل:
الماركسية هي الإيمان بالطبقة العاملة كرافعة تاريخية في صراعها المستقبلي مع الطبقة المتوسطة و الرأسماليين..
.
نعم الماركسية هي نظرية الطبقة العاملة الثورية .
و هي نظرية تحليل النظام الرأسمالي ونقده، ونظرية البحث عن الامكانات التاريخية لنقد وتجاوز الرأسمالية،(م4).
هذا هو المفهوم الضيق لتعريف الماركسية.
لكن المفهوم الواسع و العام و الحقيقي , يتمثل في أن الماركسية أولاً وأساساً عملية تحليل الظروف الواقعية لتغييرها أستناداً للمفهوم المادي للتاريخ و المفهوم الجدلي ( الديالكتيك), الماركسية ليست إيمان Faith,ولا رافعة Lever تاريخية, ولا أيدولوجيا, ولا دوغما ,ولا دين, و الماركسية ليست فلسفة وإن كانت الفلسفة جزءاً منها، وهي ليست تأريخاً، وإن كان التأريخ من بعض مشاربها، كما أنها ليست علم اجتماع، رغم كونه نمى وترعرع في أحضانها، وهي ليست علم الاقتصاد، وإن كان أحد أركانها الثابتين. (م5).
أن تعريف الزميل وليد مهدي هنا للماركسية تعريفاً بسيطاً , وأنشائي و خطابي dogmatic discourse , لأنه حصر مهمة الماركسية في نضال طبقة العمال فقط .
أن الماركسية هي للأنسان ,وللأنسان المغترب, المضطهد و المسلوب , الماركسية هي نفي لنفي حرية الأنسان .

ثانياً: علاقة الماركسية بالدارونية:
يقول الزميل وليد مشكوراً:
لذا ، فإن كارل ماركس قرأ تطور المجتمع الإنساني على غرار قراءة دارون للتطور البيولوجي ...الدارونيه
لم يقرأ ماركس مطلقاً تطور المجتمع الإنساني على غرار قراءة داروين....هذا تبسيط سطحي للماركسية.
نعم ذكر رفيق دربه إنجلز في خطاب على قبر ماركس: ( مثلما اكتشف دارون قانون تطور الكائنات العضوية بالانتخاب الطبيعي، اكتشف ماركس قانون تطور التاريخ البشري), (م6).
لكن هذه لا يعني أن ماركس قرأ على غرار قراءة داروين .
هذا التشابه في المرجعية الفلسفية لماركس و داروين , يعود الى المفهوم المادي Materialism , المشترك لماركس و داروين للكون و الحياة.
لقد كانت الافكار المادية تمثل القلب النابض لنظرية دارون عن تحول الانواع , لقد كانت الداروينية ، التي فسرت نشوء الأنواع خلال تحولات كمية quantity مروراً بكيفية quality كانت، أكبر إنتصار للدياليكتيك في حقل المادة العضوية. أنتصار آخر كان إكتشاف جدول الاوزان الذرية للعناصر الكيميائية وأيضا تحول العنصر الى آخر....

داروين الذي سدّد ضربة في غاية الشدّة إلى النظرة الميتافزيائية إلى الطبيعة، حين برهن أنّ العالم العضويّ الحاليّ كلّه، أي النباتات والحيوانات وبالتالي الإنسان أيضا، هو نتاج تطوّر مستمرّ منذ ملايين السنين, أن مساهمة داروين في تطوّر علم الحياة أكثر من مهمّة، فقد كان لها في حينها وقع الرجّة، ليس على مستوى البيولوجيا فقط وإنما أيضا على مستوى الفكر البشري برمّته.
كتب إنجلز رسالة إلى بيتر لافروف Lavrov بتاريخ 12-11- 1875 ، يقول " أقبل في مذهب داروين نظرية التطور ، أما أسلوب البرهنة الدارويني ـ الصراع من اجل البقاءstruggle for existence ، الاصطفاء الطبيعي natural selection, فاني اعتبره مجرد تعبير أول ، مؤقت ، ناقص incomplete expression ,عن الواقع الذي تم اكتشافه للتو (م7).
وركز إنجلز في مقالة بعنوان : : دور العمل في تحول القرد إلى إنسان... The Part played by Labour in the Transition from Ape to Man, بتاريخ1876, على:
دور العمل الذي هو برأي أنجلس ليس فقط مصدرا للثروة، وإنما هو أيضا الذي انشأ الإنسان نفسه....(م8).
لقد أخطأت الداروينية لعدم إدراكها الاختلافات الأساسية بين الإنسان والقرد، إذ ركّزت نظرها بوجه خاصّ على ما هو مشترك بين هذين الكائنين، معتبرة تلك الاختلافات كمّية لا نوعية، وبموجب ذلك تمّ تصنيف الإنسان ضمن المملكة الحيوانية بينما هو أرقى منها.

وهو ما يعني أنّ الداروينية لم تتبين العامل الأساسي المتحكّم بتحوّل
القرد إلى إنسان، فبالإضافة إلى نفيها التحولات النوعية، أهملت العامل
الداخلي المتحكم بعملية التطوّر، بينما أكدت قيمة العوامل الخارجية.

وهكذا فإنّ النقيصة الأساسية في الداروينية هي إغفال الدور الذي اضطلع به العمل، فقد درس داروين مشكل أصل الإنسان من زاوية نظر بيولوجية فقط، مغفلا حقيقة أنّ هذا الكائن اجتماعي، وتمت بذلك التضحية بالجوانب الاجتماعية لصالح الجوانب البيولوجية الصرفة.

كما انصبّ نقد الماركسية للداروينية على الاستتباعات المترتبة عنها في
المجال الاجتماعي، حيث عمد الداروينيون إلى تطبيق قوانين التطوّر
البيولوجية حرفيا تقريبا على المجتمع الإنساني، وظهرت بذلك الداروينية
الاجتماعية خاصة على يد هوكسلي.. Thomas Henry Huxley, والتي استخدمها النازيون ذريعة لابادة الشعوب.

ثالثاً: مفهوم الحتمية التاريخية:
من الضروري أن أؤكد للقارئ الذي يعرف الاقتصاد السياسي أنني وصلت إلى نتائجي عن طريق تحليل تجريبي.... Analysis Empirical ....تمامًا يقوم على دراسة نقدية (Critical Study) دؤوبة للاقتصاد السياسي......ماركس ...م9

يقول الباحث وليد مهدي:
وحتمية تحول المجتمع الرأسمالي إلى اشتراكي في لحظة تاريخية قادمة وحاسمة ( لم يحن أوانها بعد ) هي من المسلمات لدى ماركس مثلما إن تحول أشباه القرود إلى بشر كان من المسلمات لدى علماء البيولوجيا الموقنين بنظرية التطور ...
مع الاسف الشديد , أن الباحث وليد قد خلط هنا ايضاً بين نظرية ماركس و نظرية داروين.
والسيد وليد يقول هذه مسلمات, Axiom.

أن المفهوم المادي للتاريخ ( المادية التاريخية) هي أساساً ضد الحتمية.
لكن ما هي الحتمية Determinism ؟

الحتمية مقولة Argument , توحد بين عدة عناصر تاريخية مختلفة:
1. فهي تعني الأعتقاد الشعبي في سير العالم الذي لا تراجع فيه والذي لا يمكن التصدي له , وهو غير مكترث بالأرادة الإنسانية, اي الاعتقاد اللاهوتي بالقضاء و القدر.
2. تعميم مبادئ الميكانيكا الكلاسيكية العلمية, وأعتبار كل ما يحدث هو نتيجة لأسباب محددة.
3. وتعني أخيراً , مقولة فلسفية تمنح صفة أخلاقية للمثل الأعلى في التنبؤ , انطلاقاً من تفكّر حول التجريب العلمي , وتدخل الإرادة الإنسانية الحرة في سير الأحداث..
وناقش غرامشي هذه المسألة بعمق, على مستوى مسائل ثلاث:
1. مسألة الغائية: رفض ماركس تحويل علاقات التتابع الى علاقة تحديد مسبق...وبين كيف يوفر رأس المال, في صلب التناقضات , شروطاً للاتجاه إلى حل هذه التناقضات.

2. مسألة الإمكانية: إن نمط الإنتاج الرأسمالي هو وحده الضرورة و الإمكانية من حيث إعادة إنتاج شروطه وتناقضاته تفتح مجالاً لإمكانيات الفعل البشري أن يؤثر ويحقق الإمكانيات بشكل منحنى curve , لا بشكل خطي straight line.

3. في الوقت نفسه: تزول أسطورة إمكانية التنبؤ المطلق.

حرر غرامشي معنى الإمكانية بقوله:
لا يمكن التنبؤ الإ بالصراع ولا يمكن التنبؤ الإ بقدر ما نفعل و حيثما نسهم عينياً في إحداث النتيجة المرتقبة.. (م10).
لم يتوصل ماركس الى نظريته الثورية لا عن طريق الحدس و لا عن طريق التصوف ولا عن طريق التأمل , ولا يؤمن ماركس بالمسلمات البديهية, بل عن طريق دراسة دؤوبة و علمية للراسمالية و هو القائل: من الضروري أن أؤكد للقارئ الذي يعرف الاقتصاد السياسي أنني وصلت إلى نتائجي عن طريق تحليل تجريبي ,تمامًا يقوم على دراسة نقدية دؤوبة للاقتصاد السياسي......ماركس ...المخطوطات....(م9).
ان ماركس يرفض بشكل قطعي الرؤية القدرية للتاريخ. يرفض القول بتاريخ يتبع غاية خاصة مستقلة عن غايات يريدها الناس، فهذه الغاية لن تتحقق الا بمشاركة واعية وارادية للناس الذين يستطيعون في الوقت نفسه تحقيق غاياتهم الفردية في ضوء ادراكهم للظروف الموضوعية القائمة, م5.
وماركس لم يتحدث عن حتمية تاريخية, فقد كتب يقول في الايديولجية الالمانية:
ليست الشيوعية , بالنسبة الينا حالة يجب ان تخلق , ولا مثلاً اعلى يتوجب على الواقع ان يعدل نفسه وفقا له. انما نسمي شيوعية الحركة التي تلغي الحالة الراهنة. وان ظروف هذه الحركة تتولد عن بوادر موجودة حاليا....م11
و كتب إنجلز رسالة الى جوزيف بلوك... J. Bloch في 21—28 – أيلول 1890 يقول فيها: ....إن العامل المحدد حسب التصور المادي للتاريخ هو في آخر التحليل إنتاج الحياة الواقعية وتجديد إنتاجها. ولم يقل ماركس أبداً ولا أنا, أكثر من ذلك. فإن شوه أحدهم هذا الرأي بأن جعله يدل على أن العامل الاقتصادي هو المحدد الوحيد , فقد حوله الى كلام أجوف , ومجرد , وغير معقول..م12
أن مقولة الضرورة والحتمية تتضمن القول بالعوامل المتعددة المتفاعلة والتي يلعب الوعي الانساني والممارسة الانسانية دورا اساسيا بينها، وان كان للعملية الانتاجية – لا الاقتصاد بالمعنى الميكانيكي الآلي – الدور الحاسم في نهاية المطاف، وهذا ما يجعل مفهوم الضرورة والحتمية في الفكر الماركسي تكاد تكون، ان لم تكن، هي بالفعل مرادفة لمفهوم الامكانية. فالعالم في الماركسية لا يحكمه قانون من التطور الكلي الذي يتوجه نحو غاية معينة، فليس هناك شيء كامن في الطبيعة والتاريخ، أي نوع من العقلانية المحايدة التي تحكم الموجودات والاحداث الفردية وتوجهها توجيها احادي الاتجاه..محمود العالم. م5
كتب ماركس في (الثامن عشر من برومير “لويس بونابرت) يقول:
"إن البشر يصنعون تاريخهم، ولكنهم لا يصنعونه وفق هواهم ولكن تحت ظروف يواجهونها، أو معطاة أو منقولة لهم من الماضي. هكذا كتب ماركس في عبارته الشهيرة وهذا يوضح أن البشر بالتأكيد مقيدون بظروفهم المادية، ولكن هذه القيود لا تحرمهم من الاختيار أو المبادرة. م13.
وأيضًا، يقول ماركس في البيان الشيوعي أن كل أزمة كبيرة في المجتمع الطبقي قد انتهت "إما بإعادة بناء ثورية للمجتمع ككل، أو بتدمير الطبقات المتصارعة."م14
بمعنى آخر، فإن الأزمات تطرح بدائل، ولكنها لا تحدد مسبقا النتائج. فأسلوب رد فعل العمال لحالة من الركود الاقتصادي الهائل لا يعتمد فقط على ظرفهم المادي ولكن أيضًا على قوة تنظيمهم الجماعي، وعلى الأيديولوجيات المختلفة التي تؤثر عليهم، وعلى الأحزاب السياسية التي تتنافس من أجل قيادتهم.

رابعاً: الطبقة العاملة الآن:

موضوع اتساع او تقلص الطبقة العاملة له علاقة وثيقة مع ألقانون العام لتراكم رأس المال.. The General Law of Capitalist Accumulation, والذي شرحه ماركس بالتفصيل في المجلد الأول, الفصل الخامس و العشرون, وهذا بحاجة الى بحث منفصل, م15-16
بدءا من البيان الشيوعي أصبح ماركس يصور المجتمع الرأسمالي على أنه منقسم بين أقلية ضئيلة من الرأسماليين الذين تتركز في أيديهم القوة الاقتصادية كلها، وبين الغالبية الساحقة من العمال الذين يعتمد على قوة عملهم النظام بأكمله.
ولكن يدعي الكثير من علماء الاجتماع أن المجتمع الحالي لا يتوافق مع الصورة التي طرحها ماركس: معظم الناس، كما في دولة مثل إنجلترا على الأقل، ينتمون للطبقة الوسطى ويعملون في أعمال ذوي الياقات البيضاء مثل قطاع الخدمات ولا يكدحون في مصانع على النمط الفيكتوري.
إن هذا النقد قائم على سوء فهم تام لمفهوم ماركس عن الطبقات. بالنسبة لماركس، الطبقة لا تتحدد بطريقة حياة الفرد أو بمهنته أو – في بعض الحدود – بدخله. ولكن الموقع الطبقي للفرد يعتمد على علاقته بوسائل الإنتاج، وهي تلك الموارد التي تستخدم في عملية الإنتاج مثل الأرض والمباني والماكينات والتي بدونها لا يتم أي نشاط اقتصادي. والعمال ليس لديهم سيطرة على تلك الموارد، فيما عدا الاستثناء الهام وهو قوة عملهم، أي قدرتهم على العمل. فمن أجل العيش، يضطر العمال لبيع قوة عملهم للرأسماليين الذين تسمح لهم ثروتهم بالسيطرة على وسائل الإنتاج. وموقف العمال الضعيف في المساومة مقارنة بأصحاب العمل يعني أنهم يبعيون قوة عملهم بشروط ليست في صالحهم. فهم يعملون تحت السيطرة المحكمة للمدراء وأصحاب العمل في مقابل أجور تسمح لأصحاب العمل بأن يربحوا من عمل العمال.
وهكذا، فإن الطبقة بالنسبة لماركس هي علاقة اجتماعية. ففي تعريف ماركس، الفرد العامل يمكن أن يكون عاملا في مكتب أو سوبر ماركت أو مستشفى وليس فقط في المصنع. فالعامل يمكن أن يقوم بنوع من أعمال ذوي الياقات البيضاء أو يساهم في تقديم خدمة ما – مثلا تعليم الأطفال الصغار أو العمل في مطعم – وليس فقط في إنتاج السلع المادية. ووفقًا لهذا التعريف، فإن الغالبية العظمى من القوى العاملة في دولة مثل بريطانيا مثلا تنتمي للطبقة العاملة، ويتضح هذا الواقع أكثر من خلال استفتاءات الرأي – التي تسبب خيبة أمل لعلماء الاجتماع – حيث تعتبر الغالبية العظمى من السكان نفسها من الطبقة العاملة..م17
في الختام , سوف أردد مع الراحل الكبير محمود أمين العالم , بمرارة و حزن و ألم, ما كتبه في دراسته المشهورة: الماركسية... وسرير بروكوست :
لنعترف ان معرفتنا الحقيقية بالماركسية هي معرفة محدودة مسطحة هشة، ولا شك انها امتداد لمعرفتنا النظرية العامة التي تتسم بالمحدودية والتسطيح والهشاشة. فما اشد ضعف وتخلف الفكر النظري عامة في ثقافتنا العامة....فماركس لم يترجم ترجمة كاملة شاملة في لغتنا العربية، أي انه حتى اليوم لم يدخل في ثقافتنا العامة فضلا عن انه لم يجد طريقه بشكل موضوعي في اعلامنا، وتعليمنا ومدارسنا وجامعاتنا وحتى مجلاتنا وكتاباتنا العلمية الا في صورة عكسية او ضدية في اغلب الاحيان . لقد حوربت كتبه وصودر في اغلب الاوقات المترجم منها طوال السنوات السبعين الماضية. ولهذا لم يتم حوار فكري حقيقي علني مجتمعي حول الماركسية مما كان من الممكن ان يغني ثقافتنا وينمي معرفتنا الموضوعية والنقدية بها، ولعل اغلبنا قد اكتفى او لم يجد امامه الا بعض ما ترجم من كتب ماركسية اغلبها ترجمة ركيكة....
واليوم نحن نلتقي لنتساءل عن حقيقة الماركسية وعن مصيرها وعن ازمتها، وعن دلالتها في مجتمعنا وفي عصرنا. وتساؤلاتنا واجاباتنا ستكون بالضرورة محدودة بحدود معرفتنا بالفكر الماركسي .....م5

وشكراً للزميل وليد مهدي , و مع الاحترام والتقدير, للجهد الكبير, و الذي حفَّزَنا تَحْفِيزًا للكتابة.

و أتمنى من كل قلبي صادقاً من الباحث الأكاديمي وليد مهدي: أن يقرأ مركس بحروف ماركس, من خلال المصدر التالي:
http://www.marxists.org/archive/marx/works/date/index.htm



المصادر
1. http://www.newyorker.com/archive/1997/10/20/1997_10_20_248_TNY_CARDS_000379653
2. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=365617
3. http://www.guardian.co.uk/politics/2005/jul/17/comment.theobserver1
4. http://www.ahewar.org/m.asp?ac=1&st=2&r=60&i=787&fAdd=
5. http://www.palpeople.org/atemplate.php?id=606
6. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1883/death/burial.htm
7. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1875/letters/75_11_12.htm
8. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1876/part-played-labour/index.htm
9. http://libcom.org/library/1844-manuscripts-karl-marx
10. معجم الماركسية النقدي.. جورج لابيكا.
11. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1845/german-ideology/ch01b.htm
12. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1890/letters/90_09_21.htm
13. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1852/18th-brumaire/ch01.htm
14. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1848/communist-manifesto/ch01.htm
15. http://www.marxists.org/archive/marx/works/1867-c1/ch25.htm
16. http://www.ahewar.org/debat/s.asp?aid=221234&t=4
17. http://en.e-socialists.net/node/4318


مصدر أضافي
1. http://www.almounadil-a.info/article2719.html
2. http://hussonet.free.fr/english.htm