باى حق يطلقون الرصاص على حق اغلبية الاقباط باختيار الحلول ضد الدولة الدينية والدستور الدينى بمصر؟؟؟

جاك عطالله
2012 / 3 / 17

اولا اقدم خالص التعازى القلبية لكل اقباط العالم المسيحيين و لكل مسيحيى العالم بمختلف مذاهبهم ولليبراليين المسلمين ايضا ولكل محبىى قداسة البابا الراحل البابا المجاهد والرسولى فى انتقاله و نفرح انه ذهب للامجاد السماوية بعد جهاد رسولى


بخصوص الموضوع الذى يتعلق بصدور بيان يستنكر اقامة الدولة القبطية بمصر

بداية اعلن واكرر انى احترم كل الاراء التى تصدر من اخوتى الاقباط المسيحيين سواء داخل او خارج مصر و اشجع تبادلها فى جو صحى بدون تخوين ولا تكفير واننى مع عدم تمزيق مصر نهائيا لانها دولتنا التاريخية جميعا وموحدة من سبعة الاف عام

ومن هذا المنطلق اعلن رفضى الشخصى للبيان الغير سياسى والمبتور و الذى اعتبره هدية مجانية من اقباط دينيين لا سياسيين للاخوان ولصالح اقامة دولة دينية بمصر والدليل الترحيب الشديد من الاخوان به

واعنى البيان الذى تبناه السادة الاساتذة منير بشاى و الدكتور ايهاب الخولى والاستاذ شفيق بطرس والذى اعترض عليه لاسباب غير شخصية ولكن سياسية لانهم جميعا اساتذة واصدقاء اعزاء واضيف لهم المستشار موريس صادق الذى كان سببا مباشرا لاصدار البيان واتعشم ان الاختلاف لا يفسد للود قضية

اسباب الرفض

1- لعدم كونه عمليا ولانه لا يلبى الحد الادنى من احلام الاقباط وهم على الاقل عشرين مليونا بينما السادة الموقعين حوالى الخمسين لا يمثلوا الا انفسهم مع تكرار احترامى لهم جميعا كاشخاص --

2-وان البيان يجب ان يترك باب كل الحلول مفتوحة للتفاوض ولا يجب ان نكسر اسلحتنا واوراقنا بمثل هذه الدرجة من الاستسلام الغير مبرر ولا يجب ان نحرق مراحلنا تحسبا لما هو قادم من مذابح.

3-.واعيد للذاكرة اجهاض مؤتمر الاقباط 1911 بيعدم تبنى مقرراته التى قضت بطلب كوته فعالة ومانعة لمسيحيى مصر وقتها بظل تبنى المسلمين لدولة اسلامية دولة خلافة كما يفعل الاخوان الان

3- البيان يتبنى الخطا التاريخى بكل ماسبق من تاريخ قبطى يعود لالف واربعمائة عام من ايام الانبا بنيامين و البشموريين و الجنرال يعقوب و مؤتمر 1911 باسيوط ورفض قراراته التى اتخذتها الكنيسة والاقباط السياسيين الذين فهموا الواقع وقراوه -- اقرأوا التاريخ ياسادة بامعان ولا تنخدعوا بكلام معسول للاخوان -

4- للاسف الشديد انتم وافقتم على دولة مسلمة متعصبة بهذا البيان وربنا يسامحكم وهنا استخدم تعبير اخى الاستاذ شفيق بطرس احد متبنيى البيان .
----------------
سادتى الموقعين --

بكل الم اقول

1- شكرا جزيلا على اعطاء ضوء اخضر للدولة الدينية واسلمة مصر و دستور مصرى جديد يقنن الاسلمة الاجبارية والاضطهاد العلنى - بهذا البيان الناقص الغير مشروط

2- طلبنا ان يشترط البيان فى ديباجته اننا نستنكر تقسيم مصر و اقامة الدولة القبطية بشرط اقامة دولة مدنية كاملة بمقاييس دولية واستبعاد المادة الثانية من الدستور نهائيا او تحييدها ومنعها من الهيمنة على الدولة المصرية واننا سنقاوم اى دولة دينية او دستور اسلامى كخط احمر للاقباط - ولكن السادة الذين كتبوه تجاهلوا النصيحة السياسية و قاموا باصدار بيان تخوين لاخرين وصادروا حق الاغلبية القبطية فى اختيار مايريدوا وزعموا انهم يمثلون غالبية الاقباط رغم ان عددهم اقل من خمسين لم ينتخبهم احد..

3-شكرا لكم ان اطلقتم الرصاص على اختيارات الاقباط وحقهم فى بحث ما يلزمهم و بحث مصالحهم فى حالة استمرار اصرار الاخوان والسلفيين على اقامة دولة الخلافة وذبح الاقباط بموجب فتاوى رسمية من المفتى وشيخ الازهر بتكفيرنا- مع احترامى الشديد لكل من وقع فالبيان مبتسر وناقص وغير مشروط وهذا خطا فادح تتحملون نتائجه امام عشرين مليون قبطى على الاقل والذين عليهم ابداء رايهم الحر وعدم الانسياق وراء اراء اخرى لا ترى المصالح الانية ولا تراعى الخبرة المؤلمة للاقباط على مدى الف واربعمائة سنة من الاذلال و الاضطهاد والابادة --

4-اعتقد ان هذا بيانكم بيان دينى لاسياسى ولا يصح ان يصدر من مدنيين علمانيين بالطريقة الاتسلامية الغير مشروطة

5-ان تقسيم مصر عمليا وتاريخيا يقوده الاخوان والسلفيين لا الاقباط بالاصرار على تديين مصر

6- من الحصافة والكياسة السياسية اننا لا يجب ان نستبعد اى حل فى وقته المناسب حسب ظروف الاضطهاد والذبح لجماعى وتصفية الاقباط دينيا واقتصاديا وحرق كنائسهم و اغتصاب بناتهم -وكل هذا يتصاعد بطل الهيمنة الاخوانية السلفية على مصر

7-للحقيقة والتاريخ موثق تقول ان كل نظام دينى اسلامى قام فى منطقتنا تلاه بالضرورة تقسيم بعد حرب اهلية حتى بين لمسلمين وبعضهم وان من يتعامل مع اليهود والدولة اليهودية هم الاخوان والسلفيين والعسكريين وليس نحن...ولهذا ليس على راسنا بطحة نحسس عليها وهذا البيان هدية تقدموها للاخوان والسلفيين

وشكرا لموقع الحوار المتمدن الحر ولكل المواقع التى تنقل عنه النشر على هذا الموقع الحر مع اقرارى التام باحترام كل الاراء والاراء المخالفة بالذات و الاشخاص ايضا...

8-اننى اراهن على اغلبية الاقباط و ذاكرتهم القوية وخبرتهم المؤلمة فى التعامل مع الدولة الدينية -

9-نعم نحن مع مصر موحدة ولكن بضمانات دولية لمدنيتها و اصلاحات سياسية وتفكيك للمركزية باقامة دولة الولايات المصرية وابعاد الدين تماما وابعاد وتفكيك كل الاحزاب الدينية -

واكرر شكرى للنشر ومستعد للمناقشة الحرة غير المنفعله ولا المخونة لاحد

واكرر احترامى لكل الشخصيات والاراء المنشورة سواء موافقة او مخالفة

ولكن

باى حق يطلقون الرصاص على حق اغلبية الاقباط باختيار الحلول ضد الدولة الدينية والدستور الدينى بمصر؟؟؟