http://www.ssrcaw.org - مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي


صَرَع الفص الصدغي/ محمد: سيرة سيكولوجية [16]

إبراهيم جركس

2014 / 5 / 25

صَرَع الفص الصدغي/ محمد: سيرة سيكولوجية [16]
==============================

صرع الفص الصدغي Temporal Lobe Epilepsy

أول من شكّ أنّ محمد كان يعاني من الصرع هي حليمة [السعدية]، أو زوجها، عندما كان محمد يبلغ من العمر خمس سنين. وكان ثيوفان (752-817)[1] المؤرخ البيزنطي هو أول من سجّل حالات محمد الصرعية ونوّه إليها. اليوم، بات بالإمكان تأكيد هذه المزاعم.

صَرَع الفص الصدغي، اختصاراً TLE، تمّ تحديده في عام 1985 من قبل الجمعية الدولية ضدّ الصرع ILAE بوصفه حالة من النوبات المتكرّرة وغير المبرّرة تتولّد من الفص الصدغي الأوسط أو الجانبي. النوبات الناجمة عن صرع الفص الصدغي تتضمّن نوبات جزئية بسيطة وبدون فقدان للوعي (أو حتى من دون اشتمام لروائح معينة)، ونوبات جزئية مركبّة (أي مترافقة مع فقدان للوعي). يفقد المرء وعيه خلال النوبة الصرعية الجزئية المركّبة لأنّ النوبة 6تمتدّ وتنتشر لتشتم لكلا الفصين الصدغيين، وهذا بدوره يسبب أضراراً بالذكريات وفقداناً للذاكرة[2]

محمد كان يعاني من نوبات من كلا النوعين. في بعض الأحيان كان يسقط على الأرض ويفقد الرعي وفي أحيان أخرى لم يكن كذلك. يروي لنا الرواة في أحد الأحاديث أنه في أحد الأيام وأثناء بناء الكعبة، وقبل أن يتلقى محمد رسالته للنبوية، سقط على الأرض مغشياً عليه وعيناه شاخصان إلى السماء، في الوقت الذي كان يفقد فيه حواسه ووعيه[3]. وهذا شبيه تماماً بما يحدث في حالات النوبات الصرعية.

يقول الخبراء في موقع الطب emedicine.com أنّ ((90٪-;- من المرضى الذين يعانون من تظاهرات الشذوذات الصرعية الصدغية على مقياس EEG لديهم تاريخ من نوبات الصرع))[4]. نحن نعلم أنّ محمد كان يعاني من نوبات منذ طفولته. فقد رأى رجلين يرتديان ثوباً أبيض يفتحان صدره ويغسلان قلبه بالثلج الأبيض. يصف لنا عالم الأعصاب الأمريكي والرائد في جراحة الدماغ والأعصاب، هارفي كوشينغ، حالة صبي يعاني من ورم دبقي كيسي في الفص الصدغي الأيمن تنتج عنه صور حية ثلاثية الأبعاد لرجل يرتدي الأبيض[5]. وكان عالم الأعصاب الإيرلندي-الأمريكي الشهير روبرت فوستر كينيدي (1884-1952) من أوائل الذين حدّدوا وجود هلوسات حقيقية حية ذات طبيعة سمعية-مرئية، متركّزة خارج الجسد ذات منشأ فصي صدغي[6]

محمد يتحدّث عن طفولته، فيقول: ((لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان حجارة. فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على عاتقك، من الحجارة. ففعل. فخر إلى الأرض. وطمحت عيناه إلى السماء. ثم قام فقال "إزاري، إزاري" فشد عليه إزاره.))[7]

أليس من المثير للاهتمام أنّ أصدقاء محمد الخياليين كانوا يتسمون بالعنف والإساءة كما كان هو تماماً؟

# أعراض نوبات صرع الفص الصدغي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

النوبات المتولّدة من الفص الصدغي قد تكون مسبوقة بالإحساس برائحة عطرية معينة أو أعراض تحذيرية، مثل الأحاسيس الغريبة وغير الطبيعية، الإحساس الشرسوفي الصرفي (وهو شعور غريب في المعدة)، هلوسات أو أوهام (رؤى، روائح، طعوم، أو أوهام حسية أخرى)، حالات الديجا فو أو الحالات التي يشعر فيها الإنسان أنه قد مرّ بموقف معين أو مكان محدد لكنه لم يسبق له أن عرفه، تذكّر مشاعر أو ذكريات قديمة، أو شعور مفاجئ طاغٍ لا يتعلق أبداً بالموقف الحالي. جميع هذه الأعراض كانت موجودة خلال نوبات محمد.

التجربة الصرعية قد تكون جزئية، حيث يظلّ الإنسان واعياً خلالها، أو جزئية مركبة، وقد تؤدي إلى فقدان الوعي خلال النوبة. هناك أعراض أخرى تتضمن حركات غير طبيعية للرأس وانقلاب في العينين. هذا النمط من النوبات قد حدث لمحمد أثناء حادثة بناء الكعبة ونقله للأحجار مع عمه.

الحركات التكرارية والانقباضات الإيقاعية للعضلات التي تؤثر على جهة واحدة من الجسم، يد واحدة، رجل، أو جهة من الوجه، أو أي منطقة أخرى معزولة هي أيضاً علامات على صرع الفص الصدغي. الأعراض الأخرى تتضمّن، الإحساس بألم أو انزعاج في المعدة، الغثيان، التعرق، تورّد الوجه، تسارع معدل ضربات القلب، وتغيّرات في الرؤية، الحديث، التفكير، الوعي، والشخصية. طبعاً الأعراض الحسية (مرئية، سمعية، حسية، إلى آخره.) جميعها أعراض رئيسية[8]

الدكتور موغينز دام،وهو طبيب وعالم دانماركي متخصص بالصرع ومؤلف للعديد من الكتب حول الموضوع، يعرّف النوبات الجزئية البسيطة على أنها ((نوبات جزئية بسيطة تترافق مع أعراض عقلية، يمكن تذكّرها لاحقاً، وكانت تعرف منذ أقدم العصور باسم "الهالة arura". وغالباً ما تتبعها نوبات من التشنّج والحركات المضطربة والعنيفة. وكثيراً ما تكون أشبه بالمنام أو الحلم... فالمريض يشعر بأنه سيفقد عقله ويجن))[9] ومحمد بدوره كان يظن أنه سيجن أو يصبح مجنوناً. لكنّ خديجة هي التي أقنعته عكس ذلك.

يكتب الدكتور دام قائلاً: ((لطالما كان هناك جدال طويل حول ما إذا كان الأشخاص الذين يعانون من الصرع يمتلكون أية سمات أو خصائص شخصية محددة، تجعلهم مختلفين أو متميزين عن الآخرين. وقد أشير إلى أنّ الذين يعانون من صرع الفص الصدغي بالتحديد هم أشخاص أقل استقراراً من الناحية العاطفية من الآخرين،وربما لديهم ميل نحو الاكتئاب. وقد قيل أنّ بعض الناس قد يكونون أنانيون، وقد يكونون حساسون لدرجة الرهاب والبارانويا، ويأخذون كل حادثة من قبيل الصدفة على أنها علامة شخصية لهم. لقد تمّ وصفهم بأنهم يمنعون التفكير في العديد من الأمور، ومهتمون بشكل خاص بالأمور والقضايا الدينية، الصوفية، الفلسفية، والأخلاقية))[10]

ويشرح لنا بأنّ الأشخاص الذين يعانون من صرع الفص الصدغي TLE أكثر ميلاً للاكتئاب، وأن تنتابهم أفكار انتحارية وهلوسات. قد تنتاب الشخص المريض مشاعر توحي له بأنه مضطهد أو يجري اضطهاده وممارسة التعسف والظلم ضده. فاتصاله العاطفي مع الآخرين، يكون في أفضل حالاته فقط في حالات الشيزوفرينيا الحقيقية. وعلى خلاف الشيزوفرينيا، فصرع الفص الصدغي غالباً ما ما يزول من تلقاء نفسه. ولابد أنّ ذلك ما حدث لمحمد خلال سنوات لاحقة في حياته حيث لم تحدث له سوى بضعة نوبات. بأية حال، ذلك لم يمنعه من استنزال آيات قرآنية كلّما تطلّب الموقف ذلك.

هناك تغيّر في النبرة، اللغة وبنية الجمل بين الآيات المكية المبكرة والآيات المدنية المتأخرة. فالسور المكتوبة خلال المراحل الأولى من سيرة محمد النبوية مصاغة بلغة شعرية بينة. فهي تميل أغلب الأحيان إلى أسلوب السجع، كما أنها قصيرة ومباشرة. وتتضمّن وصايا للتقوى والإحسان، لإطعام الفقراء والمساكين واليتامى وعتق العبيد، وللبصر، للخير والتسامح بالإضافة إلى العديد من التحذيرات والوعيد بالنار لأولئك الذين لن يلتزموا بهذه الوصايا.

وسورة الشمس 91 هي أفضل مثال عن هذه الفترة. فهي عبارة عن حكاية أو أسطورة فلكلورية كانت معروفة جيداً ومنتشرة بين العرب، مضمونها أنّ الله قد أرسل ناقة لتحذّر قوم ثمود، لكنهم بضلالهم قاموا بذبح هذه الناقة النبية:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ( 1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ( 6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ( 7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ( 13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ( 14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ( 15)}

سورة الفلق 113 هي مثال آخر على هذه الفترة:
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٓ-;-نِ الر َّحِيْم (*) قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ( 2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ( 3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)}

عندما كان ما يزال في مكة، كان طموح محمد محدوداً بتلك البلدة وحدها وما يحيط بها. فقد كتب قائلاً: {وَكَذَ‌ٰ-;-لِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ-;- وَمَنْ حَوْلَهَا}[ 11]

أمّ القرى، هي مكة. وفي آيات أخرى [12] يقول أنه جاء فقط لأولئك القوم الذين لم يلتقوا وحياً من الله من قبل. فحسب هذه الآيات، فإنّ اليهود والمسيحيين لم يكونوا هدفاً له. وبطبيعة الحال، ومع مرور الوقت كبر طموحه واتسع، وفي النهاية بدأ بمطالبة الجميع: أسلِم تسلم، اعتنق الإسلام أو الموت.

أمّا النبرة في الآيات المتأخرة فتصبح تشريعية. إنها لغة مشرّع يضع القوانين ويسنّ التشريعات لأتباعه ويأمرهم بغزو شعوب أخرى واحتلال أراضيها. يقول أ. إس. تريتّون ((تصبح الجمل أطول وثقيلة وركيكة لذا يجب على المستمع أن يصغي جيداً وإلا فاته اللحن واختلّ الوقع، لقد أصبحت اللغة مبتذلة ومنثورة مع ناظم للكلمات عند التوقف. الموضوع الأساسي والمحورية فيها هو القوانين والتشريعات، تعليقات على حوادث عامة، تصريحات حول السياسة، توبيخ وذم لأولئك الذين لم يوافقوا النبي، وبشكل خاص اليهود، وإشارات إلى شؤونه ومشاكله العائلية. هنا نلاحظ ضعف المخيلة ووضع عبارات منمّقة لإخفاء فقر الأفكار، إلا أننا رغم ذلك نلاحظ في بعض الأحيان انبثاق الحماس السابق وظهوره من حين لآخر))[13]

من المهم أيضاً التنويه إلى أنّ هلوسات محمد لم تكن محدودة أو مقتصرة على رؤيته للملاك جبريل. فقد زعم أيضاً أنه رأي الجن، بل وحتى الشيطان نفسه. ففي إحدى المناسبات، وعندما كان يصلي في المسجد، بدأ بتحريك يديه وكأنه يتصارع من شخص خيالي. ثم قال لاحقاً ((إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرددته خاسئا عفريت متمرد من إنس أو جان مثل زبنية جماعتها الزبانية))[14]

في العديد من الأحاديث يروي محمد لنا عن مقابلاته مع الجان. فقد زعم في إحدى الروايات بأنه قضى الليل في مدينتهم وهو يدعوهم إلى الإسلام. والقرآن بدوره يتضمّن 30 إشاره على الأقل إلى الجان.

من المهم جداً التنويه إلى أنّ محمد كان جاهلاً بالكتاب المقدس. فسليمان كان ملكاً، وليس نبياً، ولم يقل أبداً مثل هذه الصلاة أو هذا الدعاء أو القول الذي قاله عنه محمد. طبعاً هو طلب من الله أن يمدّه بالحكمة بدلاً من الثروة. أمّا محمد هنا يكشف عن توقه الشخصي للمُلك والسلطة.

# أعراض أخرى لصرع الفص الصدغي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

المرضى الذين يعانون من صرع الفص الصدغي تظهر عليهم خمس سمات أو خصائص عامة مشتركة (لكنها مختلفة ومتفاوتة من حيث للنوبات:

1) فرط الكتابة أو الهايبرغرافيا Hypergraphia وهي ظاهرة هوسية تتجلّى في كتابة وتدوين ملاحظات أو مذكّرات طويلة. وبالرغم من أنّ محمداً كان أمياً، فقد ألّف القرآن وطلب من أشخاص آخرين تدوينه له.

2) فرط التديّن أو Hyperreligiosity: المعتقدات الدينية ليست شديدة فقط، إنّما قد تكون مترافقة مع نظريات لاهوتية أو كونية أنيقة. وقد يعتقد المرضى أنهم يتمتّعون بعناية إلهية خاصة. من الواضح أنّ محمد كان لديه اهتمام بالفلسفة والصوفيات والسحر، وهذا ما أدى به لابتكار دين جديد.

3) التعلّق المفرط: فمن الأخبار والقصص التي نعرفها عن محمد وتعلقه بعمّه عندما كان صبياً صغيراً، ومن قصص أخرى أيضاً بإمكاننا الجزم أنّ محمداً كان متطلباً عاطفياً، وأنه كان يشعر بالإهانة والغضب عندما كان يُرفَض أو يُهجَر [لنتذكر حادثة المرأة التي استعاذت منه قبل أن يدخل بها، فطلّقها].

4) اهتمام متغيّر في الجنس: يشير اهتمام محمد الكبير بالنساء إلى أنّ ولعه بالجنس قد زاد وارتفع _كما سنرى لاحقاً_ بالرغم من تراجع قدرته مع تقدّمه في العمر.

5) العدوانية المفرطة aggressiveness: المشاعر والعواطف القوية غالباً ما تكون متقلّبة وغير مستقرة، لذا قد نرى المريض دافئاً وحميماً مرة، وفي مرة أخرى غاضباً وقد يتحوّل هذا الغضب بلا أي سبب إلى غضب عارم وسلوك عدواني. محمد كان يبدو ودوداً في بعض الأحيان بالنسبة لأصحابه بشكلٍ خاص، لكنه كان يظهر نفاذ صبر وضيق صدر وقسوة تجاه أولئك الذين كانوا يعارضونه. يقول البخاري أنه عندما كان النبي يغضب، كان ذلك يظهر في وجهه ((فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ))[ 15]

******************
[1] Theophanes, 1007, Chronographia, vol. 1, p334 189
[2] http://www.emedicine.com/NEURO/topic365.htm
[3] صحيح البخاري، 652
[4] http://www.emedicine.com/NEURO/topic365.htm
[5] Cushing: Brain 1921-1922 xliv p341
[6] Kennedy: Arch Int Med 1911 viii p317.
[7] سيرة رسول الله، ابن إسحاق، ص77
[8] http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/001399.htm
[9] http://www.epilepsy.dk/Handbook/Mental-complications-uk.asp
[10] المصدر السابق.
[11] سورة الشورى: 7، ونفس الآية ترد في سورة الأنعام: 92 {وَهَـٰ-;-ذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ-;- وَمَنْ حَوْلَهَا}
[12] {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۚ-;- بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ. } [سورة السجدة 3] و{لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ.}[سورة يس 6]
[13] تريتّون، الإسلام: معتقداً وممارسة A.S. Tritton, Islam: Belief and Practice 1951, p. 1
[14] صحيح البخاري .. كتاب أحاديث الأنبياء .. باب قول الله تعالى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد
[15] البخاري، 763


http://www.ssrcaw.org - مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي

http://www.ssrcaw.org/ar/art/show.art.asp?aid=416435