http://www.ssrcaw.org - مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي


رندا قسيس وسراديب الآلهة ..

شامل عبد العزيز

2012 / 6 / 20

يُقبل الرجل على فعل الجنس كما يقبل على أيّ نشاط آخر من نشاطات الحياة , أمّا المرأة فهي دوماً عذراء قبل الجنس أم بعده تهب نفسها في كل مرّة وكأنها المرّة الأولى / فراس السواح /
كتاب السيّدة رندا قسيس – سراديب الآلهة – 2012 ..
هي التي دعت إلى يوم وطني لفض غشاء البكارة ( لا أدري هل هناك استجابات لدعوة الكاتبة رندا قسيس ) , المقال منشور على موقع الحوار وبلغ عدد التعليقات 93 تعليق بين مؤيد ومعارض ..
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=228571
كان لها لقاء في صحيفة – المتوسط أونلاين – تحدثت فيه عن الكتاب .. 15 يونيو 2012 .
الكتاب كان موضع اهتمام وإثارة وذلك بالنظر إلى طبيعة التحدي الثقافي الذي يطرحه .
هو تحدي غير مسبوق أمام الثقافة العربية كما يقول الناشر البريطاني ..
انطلاقا من خلاصة قيمة لحشد من أبحاث علم النفس والانثروبولوجيا ..
من أين يبدأ هذا التحدي ؟
من استنتاج يقول أن نظام الأخلاقيات الدينية الذي قصد أن يشكل قوالب لما هو محرم أو مقبول في العلاقات الجنسية بين البشر، لم يكن إلا تحويرات عن أساطير وخبرات اجتماعية سابقة حاولت التحكم بهذه الغريزة وتنظيمها لخدمة النظم الاجتماعية السائدة، وبالتالي لخدمة سلطة الأمر والنهي فيها ...
يقول الناشر :
لقد رفعت تلك النظم هذه الأخلاقيات إلى مصاف المقدس ، ليس لأنها عجزت عن فهم الجنس وحده، بل لأنها عجزت عن فهم ألغاز الطبيعة أيضا. وكل ما كان في حولها وقوتها هو أن تمارس التصعيد على كل ما لم تفهم .
طلبتُ من الزميلة رندا قسيس تناول كتابها من على صفحات الحوار المتمدن من اجل التعريف به .. فوافقت مشكورة ..
الطلب كان على شكل رسالة بسيطة لكوننا أصدقاء عالفيس بوك ..
ثمّ طلبت مني قبول كتابها كهدية وبشرط أن انتظر ثلاثة أيام لحين وصول الكتاب ..
هنا سوف لن نتناول ما جاء في سراديب الآلهة بل ما قالته الكاتبة رندا قسيس لصحيفة المتوسط بعد لقاءها .. ولكن في مقالات قادمة سوف نتناول الكثير مما جاء في الكتاب .
اللقاء كما وصفته الصحيفة – بحثاً عن سبيل لمعرفة الأسس التي انطلقت منها رندا قسيس لخوض هذا التحدي ..
السؤال الحقيقي كيف تحول الجنس من ممارسة طبيعية ( بيولوجية ومن ثم اجتماعية ) إلى قضية دينية ؟
اعتقد بأن هذا هو أهم سؤال وخصوصاً أننا نقرأ هنا وهناك نقد مشوه حسب تقديري لمسألة الزواج – النكاح – كما هي التسمية الشرعية وكتابات من نوع التقليدي مكررة .
تكملة السؤال كان " من أين تسربت الآلهة إلى هذه الوظيفة الحيوية ؟
تقول رندا :
بعد كم هائل من الدراسات والأبحاث النفسية والأنتربولوجية للأساطير والمعتقدات النفسية التي خاضها الكثير من الاختصاصيين، اتضح أن العنصر والمحرك الأساسي الذي بنيت عليه هذه المعتقدات هو الرغبات الجنسية والأعضاء التناسلية لتكون أداة خصبة لخيال شق فضاءاته اللاواعية وجسدها بشكل رمزي. فإذا دققنا في رحم هذا الخيال النشيط نجده مدفوعاً بشحنات ثورية أرادت أن تعبر عن رغبات وأنشطة قمعت وانعتقت من التابوهات الخارجية والاجتماعية من خلال آلهة وأرواح وشياطين رسمها الخيال الحر للإنسان بشكل تدريجي لتتطور ملامحها بما يتلاءم مع درجة الوعي ومع أسس الثقافة الاجتماعية لكل جماعة ... انتهى جواب السؤال الأول ..
كل شئ قابل للتطوّر وهذا حقيقي ,, الجنس أيضاً مرّ بمراحل وتطوّر حسب درجة وعي الإنسان ,, الحياة محض حركة – لا شئ ساكن .. لذلك ليس من المعقول أو المنطقي أن نتناول أفكار ومعتقدات مضت عليها مئات السنين ,, يجب أن يكون هناك وعي يتماشى ويتوافق مع كل تطورات العصر وفي كل مفردة من مفردات الحياة التي نعيشها ..

السؤال الثاني ؟ سوف أقوم بتجزئته من أجل التوضيح ..
( في مقالي السابق – التطوّر والأخلاق " الانفراط العظيم " تناولنا فيه أسئلة على نفس شاكلة أو غرار هذه المفاهيم التي طرحتها الكاتبة العزيزة رندا ) ..
الهيمنة الأخلاقية على الجنس هل خدمت العلاقات الاجتماعية بين البشر ؟
هل حققت لها الاستقرار ؟
تقول الصحيفة " إذا أردنا أن نقلب المعادلة " فهل كان يمكن للبشرية أن تكون بحال أفضل من دون تلك الأخلاقيات ( من منكم يستطيع قول نعم أو لا ولماذا ) ؟
نعود لجواب الكاتبة :

لا شك أن الأخلاق الإنسانية خاضعة لوعي الأفراد في مكان وزمان معينين، والتي بدورها بنيت وتبنى إلى يومنا هذا على أساس المصالح المشتركة بين أفراد الجماعة الواحدة، لهذا فهي تخضع إلى جملة شروط ثقافية - اجتماعية- بيئية يتبناها الفرد تحت تأثير الضغط الشديد لتكون هذه الأخلاقيات نتاج مجموعة الزامات سلوكية مرتكزة على درجة وعي محددة . فتنظيم الجنس بين أفراد الجماعة الواحدة في مراحل سابقة لم يعد ضرورياً وذلك لاتساع رقعة الوعي الفردي وقدرة التحكم الفردية مع إمكانية تصالح الاكتفاء الغريزي الواعي للفرد مع الواقع الجماعي . لهذا لا أحاول في أبحاثي قلب هذه المعادلة بقدر ما أود تحقيق المصالحة بين الغرائز وبين واقع الثقافة - الاجتماعية المشروطة العاكسة للمعادلات النفسية للأفراد ، من هنا أجد أنه لا بد لنا من تبني سلوكيات وأخلاقيات تتناسب مع درجات الوعي المتغيرة للأفراد والجماعات ( انتهى ) ..

مما لا شك فيه وجود جهل ومخاوف حول الجنس وخصوصاً في مجتمعاتنا " حتى المرأة في الحوار المتمدن تتحاشى التعليقات على هكذا مواضيع وتتوارى خلف تلك المفاهيم التي نشأت معها مع بعض الاستثناءات "

سؤال صحيفة المتوسط الثالث كان على الشكل التالي " بتصرف ":
لقد كشفت رندا في كتابها الجهل والمخاوف التي أحاطت بفكرتنا عن الجنس ,
ما هو السبب الذي جعل المقدّس ضرورياً لتنظيمه ( حياتنا الجنسية نستمدها من كتبنا المكدسة كما يطلق عليها الأستاذ سامي الذيب ) ؟
ما هو الدافع والحافز للكاتبة في تناولها هذا الموضوع ؟
الجواب :

ربما هو ذاك الشعور بالتمرد منذ سنواتي الأولى المختلط برغبة شديدة للمعرفة وخصوصاً في كل ما يخص علم النفس، وذلك نتيجة للثقافة المحيطة وقربي الشديد من والدي الذي كان أستاذاً جامعياً في علم النفس، كما أعتقد أن الثقافة الاجتماعية المتشددة ساهمت في إشعال فتيل التمرد في ذاتي على كل ما هو "حقيقي غيبي" والخادم لمبدأ "القطيع الاجتماعي" الخالي من أية استقلالية فكرية ذاتية. ولا شك أن ذاكرة الإنسان المختزنة لحوادث وتجارب ونماذج إنسانية عديدة تفرض تمثيلاتها العقلية المتراكمة وتدفع الإنسان لمعالجة الكثير من القضايا الإنسانية بشكل أعمق مما تتراءى عليه ، ولهذا وجب عليّ الخوض فيها والتبحر في تاريخها الثري بخيالات وتجارب ورؤى فردية لتضيف لنا عمقاً ووعياً أكبر مما هو عليه ( انتهى الجواب ) ..
( الثقافة الاجتماعية المتشددة , أكثر من 95 % من النساء تعيش هذه الثقافة في عالمنا ولكن كم نسبة من تمرد منهن , هذا هو السؤال الحقيقي ولماذا ؟ ) .

السؤال الرابع ؟
هناك مقاربتان " يمكن النظر منهما إلى كتاب سراديب الآلهة " الأولى : بحث في العلوم والفكر ,, الثانية : ركيزة من ركائز الثورة ضدّ الجهل والتخلف والظلم , أيهما أقرب لصاحبة الكتاب ؟
الجواب :
أعتقد أن هذا الكتاب يعبر عن انتفاضة داخلية مبلورة لنسف الخرافات العقلية من خلال استخدامه لغة الفكر والعلم، فجاء مزيج لرغبات التغيير المتجاوزة لنطاقها الفردي الذاتي حاملة بذلك مخزونها وصورها الواعية لتشارك في عملية تغيير جماعية، مستندة في ذات الوقت على العلوم ولغة العقل كي تضيء بعض الأماكن المظلمة ، ولتعيد ترتيبها من خلال فكر مجرد من العواطف والميولات والقناعات الذاتية والجماعية من أجل المساهمة في عملية انقلاب على الثقافة - الاجتماعية القامعة للفرد ( انتهى الجواب ) ...
السؤال الخامس " بتصرف "
هل تناول الكتاب الجنس بوصفه قضية متعلقة بالمرأة ؟
هل تناول قضايا المساواة أو التمييز أو غيرها من القضايا المألوفة في الخطاب الأنثوي التقليدي ؟
لماذا اختارت رندا هذا الاتجاه , رغم أنّ كل الإيحاءات الفقهية " المكدسة " تعامل الجنس كقضية ذات صلة بالمرأة ( فعلاً وهذه حقيقة نلمسها ونشاهدها ونقرأها هنا وهناك وهي من النوع التقليدي ولا جديد فيها ) ..
جواب الكاتبة :

لا تحتكر الغريزة الجنسية لوناً ولا صفة ولا نوعاً ، فهي الأساس لدى جميع الأنواع والأجناس واكتفاؤها يحقق مبدأ الانسجام مع المحيط الطبيعي ليساهم في إلغاء مبدأ التصعيد الممارس من قبل الثقافة المشروطة المعززة لمبدأ الألم الناتج عن عدم تحقيق الاكتفاءات الغرائزية والتي تنظمها هذه الثقافة بشكل آلي بما يفيد مبدأ الهيمنة الذي بدوره استطاع أن يحول اللذة إلى معركة مستمرة داخلية لدى الفرد. بينما نجد أن إراحة الضغط الممارس على الرغبات الجنسية تدفع الفرد لتبني عملية انتقاء واسعة للوصول إلى كمية من مشاعر اللذة والمتعة بشكل متبادل مع الشريك. ومع تطابق الغرائز والرغبات والأفعال يستطيع الفرد الجمع ما بين اللذة والواقع للبحث عن تناغم الخاص بالعام ليتجسد مفهوم البطل "اورفيوس" في كل فرد حر ومبدع يبحث عن انسجام الذات بالطبيعة ( انتهى ) ..

وبالمناسبة " اورفيوس " هو :
باليوناني:Ορφεύς

بطل أسطوري من الأبطال الخارقين في الميثولوجيا اليونانية وهبته الآلهة مواهب موسيقية فوق العادة , كان ابن ربة الشعر الملحمي كالبوبي وأوباجروس ملك تراكيا , في أساطير كثيرة تدور كلها حول عذوبة صوته وجمال عزفه على الآلات الموسيقية وخصوصاً على القيثارة – أول قيثارة في حياته كانت هدية من الإله أبولو , من حلاوة غناه كان الطير والشجر والحجارة والحيوانات ترقص وتتمايل على ألحانه .

سؤال جديد ؟
هل حاولت رندا بطريقتها الخاصة أن تقول أن الديانات وجدت من أجل تنظيم الجنس وأنها ظلت الطريق ؟

لن أقول إن الأديان جاءت لتنظيم الجنس بل استهلت منابعها منه ، وهذا ما أردت توضيحه من خلال طرحي في هذا الكتاب عن انشطار المقدس بالمدنس وتسليط الضوء على التابو الذي يعد من أهم الركائز الأخلاقية والتي منها استلهمت الديانات ركائزها مروراً بالأثر النفسي الذي ساهم في إنشاء أنظمة اجتماعية اكتظت بالأفكار السحرية أو الروحانية لتتحول الرغبات المقموعة والمكبوتة إلى رواية تجسد واقعاً نفسياً يعيشه الطفل في أعماقه. مما ينتج عنه انسحاب الفرد من الواقع إلى العالم الداخلي ساعياً للوصول إلى منابع الليبيدو. فالعلاقة الجنسية مثلت الفكرة اللاواعية المؤسسة للروحانيات فهي المادة المركزة للروح، وحسب تفسير "روهيم" لأساطير شتى حيث اتضح له وجود علاقة مترابطة ما بين النطاف والروح، فعملية قذف النطاف تهدد العضو الذكري بالموت، وهذا ما نراه واضحاً في كثير من الأساطير التي شكلت الأرضية الخصبة لمعتقدات بعض القبائل والمتسربة إلى الأفراد بشكل لاواعي من خلال الوعاء الثقافي . كما أكد لنا التحليل النفسي وجود علاقة بين التابوهات الأولى و بين الممنوعات للعلاقات الجنسية بين أفراد العائلة الواحدة ، لتكون الوصيتان الأساسيتان هما : لا تقتل طوطمك ولا تتزوج امرأة عشيرتك، لتعني هاتان الوصيتان بشكل آخر حسب التحليل النفسي: لا تقتل أباك ولا تتزوج أمك . ( انتهى ) .

حول جيزا روهيم مراجعة مقال الكاتبة – متلازمة الجنس والموت – على الرابط التالي :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=213783

من نهاية الكتاب سؤال ؟
الحياة والحرّية جزءان لا يتجزءان .
حان الوقت لكي يتحرر الإنسان من سجن الفضيلة .
هل الفضيلة سجن ؟
هل يمكن العيش من دون نوع ما من أنواع الفضيلة ؟

الجواب :

يكتمل النضوج النفسي للفرد من خلال استيعابه لمشاعره الداخلية المتضادة ليتم التصالح فيما بينها وإنشاء قدرة للتحكم في سلوكياتنا ، فالوعي يعتمد على قدرته في توجيه الذات والمحيط ، ليتحكم في التفكير والسلوك. ولتبسيط الفكرة، يمكنني القول أن القدرة على التوجيه تشبه آلة فيديو تصويرية تستطيع إعطاءنا الصور والمشاهدات والأفكار والمشاعر والنتائج... فإذا استطعنا تمرير جميع هذه اللقطات الموجودة في المخزون ألذاكري كهذه الآلة فمعناه أننا يمكننا البدء والانتهاء من تحقيق فكرة وسلوك هادفين .
ومن أجل تحقيق هذا الوعي، على الفرد التخلص من مبدأ التصعيد ليتجنب وقوعه في مطبات مليئة بعبارات ومفردات مثالية تزيد في انفصال وعيه عن لاوعيه والتي تؤثر بشكل خفي على سلوكياته وإدراكه لحاجاته، فتتباعد المسافة ما بين رغباته الدفينة و بين تصرفاته اللاواعية و القيم و المثاليات التي صاغتها الجماعة له من أجل التحكم به و السيطرة عليه. من هنا أجد أن الفضيلة هي سجن للفرد وانعتاقه عنها يدفعه إلى إيجاد أخلاقيات تتماشى مع اكتفاءاته الفردية والجماعة ليتم التصالح بين جميع المشاعر الداخلية المتزاحمة فيما بينها في الداخل النفسي للفرد أولاً، ومن ثم اكتسابه لمبدأ التنوع الطبيعي ..
حول تكفير الكاتبة السورية رندا قسيس هناك سؤال ؟

هل سوف نجد من يقول بأن كتاب رندا قسيس – كفر أو يبشر بالكفر على الأقل ؟ وخصوصاً لمن يقرأ العناوين فقط دون الخوض في التفاصيل ودون إعمال العقل " كعادة شعوبنا " ؟
ماذا تقولين لهم ؟ هل قصدتِ إيذاء معتقداتهم ؟

الجواب :

لم أتقصد إيذاءهم أو جرح مشاعرهم لكني أعتقد أن حق الفرد في التفكير والتعبير عنه هو من أعظم المقدسات ، فلا حدود لفضاءات التفكير تحت أية ذريعة كانت . ولا وجود لحرية مشروطة ضمن قيود ممنوحة جزئيا ، فالحرية هي وقود الحياة التي تدفع الفرد نحو ابتكار أشكال جديدة تصب في أهداف الحياة عامة وخاصة ولا يكتمل هذا إلا بعد تجاوز مسافات لاكتساب الوعي المرحلي المتناسب مع الدرجة المعرفية ...

السؤال الأخير ؟
ما هي الصلة بين الجنس والحرّية ؟
هل أحدهما ضروري للآخر بالفعل ؟
ألا تعرض رندا نفسها للمخاطر بتناولها هكذا موضوع حساس ؟

الجواب :
الجنس هو حاجة بيولوجية والتحكم به يتعلق بالقناعات الفردية الخاصة والتمتع به مسألة شخصية لا تختلف عن مسألة اكتفاء الحاجات البيولوجية الأخرى. ما أردت معالجته في هذا الكتاب هو تسليط الضوء على تحول هذه الغرائز من مسألة ذاتية تتعلق بالفرد إلى كمية من المعتقدات والممنوعات المرتكزة على الليبيدو الجنسي . ليصبح الجنس المحرك الأساسي اللاواعي الذي يحرك طريقة تفكير بعض المجتمعات ليتم تلقين أفرادها سلوكيات مشوهة ...


معنى الليبيدو :

في الفرنسية Libido

في الإنكليزية Libibo
لفظ لا تيني ومعناه اشتهى الشيء أو رغب فيه ويطلق على الرغبة لا سيما الحسية والجنسية .
وقد استعار (فرويد) هذا اللفظ لإطلاقه على الغريزة الجنسية ، من جهة ما هي طاقة حيوية مشتملة على مجموع الحياة الوجدانية ...

الشكر والتقدير للكاتبة رندا قسيس على إتاحة الفرصة ..

/ ألقاكم على خير / .

http://www.mutawassetonline.com/culter/8037-%D8%B1%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D9%80-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D9%87%D8%A9.html


http://www.ssrcaw.org - مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي

http://www.ssrcaw.org/ar/art/show.art.asp?aid=312633